للمصابين بالربو: كيف تبقى بصحة جيدة في عاصفة ترابية؟

img
د. حجي الزويد
0 الوسوم:, ,

ما هي أضرار الغبار الصحية لدى المصابين بالحساسية؟

يتم نقل جزيئات الغبار المحمولة جوا عن طريق الاستنشاق عبر الأنف أو الفم، وتمريرها للأنسجة التنفسية.

تزداد أعراض الربو في الأيام التي تكون فيها تركيزات عالية من الغبار الصحراوي بسبب العواصف الترابية، وقد تكون الحالات الربوية شديدة بعد تعرضها للغبار، مما يستلزم حضورها للإسعاف في كثير من الأحيان، وقد يتطلب الأمر التنويم في الحالات الشديدة.

كذاك فإن الغبار الصحراوي قد يؤدي إلى حدوث وفايات بين الأطفال المصابين بالربو، ولا سيما إذا كان الربو لم لكن مسيطرا عليه سيطرة شاملة قبل حدوث تلك العواصف الترابية.
كذلك يؤثر الغبار في الأشخاص الذين لديهم حساسية أنف فيؤدي لزيادة الإفرازات الأنفية والعطاس والحكة بالأنف.

كما أنه يؤثر في الذين لديهم حساسية بالعيون فيؤدي لتهيجها و ظهور بعض الأعراض نحو احمرار العين وحكة بالعين، وازدياد تدفق الدموع.

ما هي مكونات الغبار الصحراوي؟

العواصف الترابية قد تنقل مواد كيميائية سامة toxic trace elements ومركبات نشطة بيولوجيا biologically active compounds، نحو البكتيريا والفطريات والجراثيم والفيروسات
وحبوب اللقاح، وقد تنقلها من مكانها لمناطق أخرى، لتؤثر في مساحة جغرافية واسعة.

يحتوي الغبار الصحراوي على مواد عديدة من بينها جزيئات الكوارتز، وحبوب اللقاح النباتية والعشبية، والجراثيم الفطرية، والقوالب molds ، وعث الغبار, كذلك يحمل الغبار انبعاثات بشرية المنشأ ومخلفات عضوية، وهذه المواد تؤدي لإنتاج مواد مناعية (السيتوكاينز ) وهذه تحفز الخلايا المناعية كالخلايا الليمفاوية وغيرها، وذلك يؤدي لحدوث التهاب حاد بالممرات التنفسية
ويلي ذلك ظهور الأعراض كالكحة وعسر التنفس والأزيز.

طول التعرض للهواء الخارجي الملوث بالغبار ، وممارسة الرياضة في تلك الأجواء المغبرة، يزيد من شدة تلك الأعراض التنفسية.

ما هو تأثير الغبار الصحراوي على الأنسجة الرئوية؟

– حدوث أضرار بجدران الحويصلات الهوائية وخلايا أغشية الممرات الهوائية خلال تأثيره الفيزيائي المباشر. – يؤثر في الإجهاد التأكسدي oxidative stress
ويساعد في إطلاق السايتوكانز من خلايا الجهاز التنفسي الظهارية epithelial cells – حدوث تدهور في وظائف الرئة.

توجيهات للمصابين بالربو خلال العواصف الترابية:

احتياطات مسبقة:

– متابعة الأرصاد الجوية لأخذ الاحتياطات اللازمة و عمل تخطيط مسبق لمثل هذه الظروف.
– تنظيف فتحات المكيفات بين فترة
وأخرى لأنها تشكل أماكن لتجمع الغبار.

توجيهات للمصابين بالربو خلال العواصف الترابية:

– تجنب الخروج للخارج قدر الإمكان في الأوقات التي تكون فيها عواصف ترابية.

– إغلاق الأبواب والنوافذ بإحكام.

– عندما بكون الطفل خارج البيت، ينبغي إبقائه في مناطق محمية مغلقة تمنع من وصول الغبار.

– ارتداء قناع محكم فوق الأنف و الفم لمنع استنشاق الغبار.

– تغطية الأنف والفم لحماية الممرات الهوائية عندما يكون الطفل في الخارج. – عند عدم توفر قناع خاص، يمكن استخدام مناديل مبللة بالماء او فوطة مبللة بالماء.

– ينبغي حماية العينين
والأنف والفم من وصول الغبار إليها، وفي حال وصول غبار للعينين، ينبغي غسلهما بالماء ، وكذلك تدريب الطفل على عملية الاستنشاق كي تساعده في إزالة عوالق الغبار من الأنف.

– تجنب عمل التمارين الشاقة، لأنها تزيد من شدة الأعراض.

– للذين تسوء لديهم حساسية الأنف خلال العواصف الرملية، ينبغي لهم أخذ بخاخ الكورتيزون الخاص بالأنف مثل فلكسونيز Flixonase أو راينوكورت Rhinocort

. – الالتزام بالخطة العلاجية الخاصة بالطفل، وقد يتطلب الأمر التواصل مع الطبيب أثناء العواصف الرملية، لزيادة جرعات الاستنشاق من بخاخات الربو كبخاخ الفلكسوتايد او السيراتايد او السيمبيكورت.

– عند ظهور أعراض تنفسية ينبغي المبادرة لأخذ بخاخ الفنتولين أو بخار الفنتولين واتباع التوجيهات والتعليمات التي شرحها الطبيب المختص أثناء حدوث أزمات ربو بسبب العواصف الترابية.

– عند ظهور أعراض حساسية الأنف بسبب استنشاق الغبار الصحراوي، كسيلان الأنف والحكة والعطاس المتواصل، ينبغي أخذ مضادات الهستامين مثل الهستوب أو أوريس Aerius ( نيورين).

اترك رداً