قد يعرف الناس القرار الأفضل لكن لا يختاروه

img
أقلام 0 بشائر الوسوم:, ,

ترجمة: عدنان أحمد الحاجي

غالبًا ما نختار ما أدى الغرض لنا آخر مرة، كما وجدت دراسة عندما يكون عليهم أن يتخذوا قرارا، فقد يعرف الناس أي خيار يعطيهم أفضل فرص النجاح، ولكنهم يصرون على اتخاذ الخيار الآخر، كما تشير نتائج دراسة جديدة.
قد يتخذ الناس خياراتهم اعتمادا على “الحدس” وهي العادة، أو اعتمادا على ما كان مناسبا لهم (ما أدى الغرض المطلوب) في آخر مرة، لا اعتمادا على ما تعلموه أنه مناسب (أدى الغرض المطلوب) في أغلب الأحيان، قال إيان كراجبيش  ‪krajbich‬، المؤلف المشارك للدراسة، والأستاذ المشارك في علم النفس والاقتصاد في جامعة ولاية أوهايو.

النتائج تتعارض مع الاعتقاد بأن الناس يتخذون أقل من الخيار الأمثل لأنهم لا يعرفون بالضبط أي خيار أفضل.

“في دراستنا، الناس يعرفون ما هو المناسب لهم ( ما يؤدي الغرض) في معظم الأحيان، لكنهم لا يستخدموا تلك المعرفة” كما قال كراجيبيش ‪krajbich‬، البحث، الذي نشر في 20 أبريل 2020 في مجلة نتشر كوميونيكاشين، كان يقوده اركادي كونوڤالوڤ ‪konovalov‬، وطالب الدراسات العليا السابق في جامعة ولاية أوهايو وهو الآن في جامعة زيوريخ في سويسرا.

كراجبيش ‪krajbich‬ أعطى مثالا على كيف تعمل نتائج  الدراسة في الحياة الحقيقية، قل، الشارع الرئيسي عادة ما يكون هو أسرع طريق رئيسي من العمل إلى البيت بالنسبة لك.

ولكن بالأمس كان هناك فعالية كانت ستؤدي إلى بطء حركة المرور على الشارع الرئيسي، ولذلك أخذت طريقا آخر  ووصلت البيت أسرع، ببعض دقائق عن العادة، اليوم، هل كنت ستأخذ الشارع الرئيسي- الشارع الذي تعرفه عادة أنه أفضل مسار – أو هل كنت ستأخذ الشارع الأخر لأنه كان مناسبا جدا (أدي الغرض) أمس؟

وقال كراجبيش إن نتائج هذه الدراسة تشير إلى أنه في كثير من الأحيان نسلك الطريق الذي كان مناسبا (أدى الغرض) بالأمس، ونتجاهل الأدلة على ما هو المناسب الأفضل (في تأدية الغرض منه).

وقال كراجبيتش “هناك هذا التوتر بين القيام بما يجب عليك القيام به، على الأقل من منظور إحصائي، مقابل القيام بما كانت نتيجته جيدة (أدى الغرض المطلوب منه) في الآونة الأخيرة، قد يكون من الصعب الحكم على ما إذا كنت قد اتخذت قرارا جيدا أو سيئا بناء على النتيجة فقط، يمكننا أن نتخذ قرارا جيدا، ويحالفنا الحظ ونخرج بنتيجة سيئة، أو يمكننا أن نتخذ قرارا سيئا وأن نكون محظوظين، وأن نحقق نتائج جيدة”.

في هذه المواقف، من السهل على الأشخاص التوقف عن الانضباط واختيار مجرد القرار الذي عاد عليهم بالمنفعة في الآونة الأخيرة.

قال كراجبيش أن الدرس المستخلص من هذه الدراسة هو أن الناس غالبا ما يتعلمون ما هو الأفضل في تأدية الغرض المطلوب، ولكن “عليهم فقط وضع هذه المعرفة موضع التنفيذ”.

الكاتب بشائر

بشائر

مواضيع متعلقة

اترك رداً