مصممة أحسائية تخوض الحرب ضد كورونا بصناعة الكمامات

img

ميمونه النمر: الدمام

وباء كورونا كان كافياً، على تحويل مصممات أحسائيات اعتادوا حياكة الفساتين الأنيقة، لصناعة كمامات واقية فرضها الوباء، لِتُحاكي بألوانها سعادات صغيرة على الوجوه.

وحول صناعة الكمامات في زمن الجائحة، قالت -المصممة الأحسائية وصاحبة مشغل-خديجة محمد بوزيد، في حديث لـ بشائر، بدأت فكرة صناعة الكمامات عند ازدياد أعداد المصابين بفايروس كورونا، والذي جاء في وقت تراجع فيه الطلب على الفساتين.

وأشارت، إلى أن الحاجة الملحة لاستخدام الكمام عند الخروج من المنزل، تزامناً مع توصيات وزارة الصحة بأهمية الكمام القماشي، كذلك دورنا من خلال تعزيز المسؤولية المجتمعية حملة (كلنا مسؤول) ساهم في تفعيل المشروع؛ لِضخ أعداد إضافية من الكمام للسوق.

كما أكدت البوزيد على استخدام خامات مناسبة من (القطن)،ومُجهزة من طبقتين، فيما ارتكزت بطبقات أكثر من جهة الأنف، ومؤمنة بمطاط من الجوانب، موضحة أن -مديرة قسم الأمراض المعدية بمستشفى بن جلوي-أشادت بالكمامة، مؤكدة أنها مستوفية الشروط الطبية، ومطابقة للمعايير المرجعية.

وفي هذا السياق، أشارت البوزيد، أن الكمام المألوف (عادة) يستخدم في المستشفيات، لذا كان من الضروري أن يُراعى في التصميم أن يكون جذاباً بألوان ذات بهجة وسعادة، يرتديها الرجال والنساء والأطفال، فضلاً عن توفرها بمقاسات مختلفة تُناسب كل الأعمار.

وذكرت البوزيد أن تنفيذ الكمام يستغرق عشر دقائق، ويُقدم المنتج مغلفاً وبأسعار في متناول المستهلك، مبينة أنها قابلة للغسيل لإعادة الاستخدام.

كما أوصت، بأهمية غسل الكمام عند الرجوع للمنزل، موضحة إلى أن الغسيل يكون باستخدام صابون اليد أو الملابس، كذلك دعت إلى الالتزام بكافة توصيات والسلوكيات التي أشارت إليها وزارة الصحة.

وتابعت قائلة: (أنصح الجميع بالتقيد بالتعليمات الحكومية، التي تصبّ في صالح المواطن والمجتمع ككل وهي تعليمات تقلل من تناقل العدوى، كما أشكر وزارة الصحة على جهودها في محاربة هذا الوباء حمانا الله وإياكم منه ونسأل الله أن يخلصنا منه في أقرب وقت إن شاء الله).

جدير بالذكر، أن الكمامه القماشية تعد أحد أهم طرق الوقاية، وفقاً لتوصيات المنظمات الصحية في أعقاب تخفيف إجراءات الحظر، وبالتزامن مع توقعات استعمالها طويلاً في الحرب ضد كورونا.

الكاتب ميمونة النمر

ميمونة النمر

مواضيع متعلقة

اترك رداً