أبا نبيل كم أنت نبيل

img
صالح البراك
4 الوسوم:, ,

صالح البراك

كعادتي السنوية اشتري قماش العيد من اقشمة بوصالح في هذه السنة وتحديدا في العشر الأول من شهر رمضان المبارك كان في استقبالي الحاج ابو نبيل أحمد ناصر بوصالح رحمه الله تعالى وبعد تبادل السؤال عن الحال والتهنئة بحلول شهر رمضان المبارك أقبل على بإبتسامته المعهودة وتعامله الخجول وأدبه الجم وحديثه الهادئ عارضاً علي الجديد من الأقمشة بمختلف أنواعها وجهات صنعها يمحظك النصيحة عند طلبها في أيها أنسب أو أفضل بناءً على رغبتك وبعد الاختيار سألته عن القيمة كي أدفع فأطال مراجعة قوائم الأسعار والكشوفات ثم أخبرني كم سألته هل هذا بعد الخصم قال لي لا قلت له إذا قال هذا بعد التمحيص فقلته يعني فأجاب يعني أكثر من التخفيض فنحن نراعي المؤمنين أي بأنه يخفظ هامش الربح إلى أقل حد ممكن.

وبعد أن دفعت وهممت بالمغادرة ودعته وبعد خروجي من المحل لم أرى سيارتي وبعد الفحص والتأكد تبين بأنها سحبت من قبل البلدية لأني وقفت بالخطأ في المكان المخصص للمعاقين أو أصحاب الهمم فارجعت القماش للمعرض كي احضر السيارة وبعد رجوعي لأخذ القماش رأيته منتظراً لي عند مدخل المحل مصراً عليّ بأن يناصفني قيمة المخالفة بل زاد على النصف وانا أرفض وهو يصر قلت له هذا خطئي وانا اتحمل ذلك فقال لا انت زبون لنا وعلينا مشاركتك فخرجت من المحل خجلا من سمو روحه ونبل أخلاقه.

رحمك الله تعالى يا أبا نبيل رحمة الأبرار واسكنك جنة الخلد مع محمد وآله الأطهار والهم ذويك الصبر والسلوان وأعظم لهم الأجر والثواب وإنا لله وإنا إليه راجعون راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

4 تعليق على “أبا نبيل كم أنت نبيل”

  1. جواد محد أبو صالح

    نعم والله إنه كان نبيلاً وطيباً ولم أرى أحداً يعرفه إلا شهد له بحسن الخلق وطيبة النفس رحمك الله رحمة واسعة وأسكنك الفردوس الأعلى مع النبي الكريم وأهل بيته الطاهرين

  2. (إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاْجِعُوْنَ)

    انتقل إلى رحمة الله تعالى

    الحاج / أبونبيل أحمد ناصر عبدالله بوصالح
    رحمه الله .

    ▪️نتذكر هذا الرجل المؤمن بالابتسامة واعتباره لكل من حوله إخوانا وأصدقاء له .

    ▪️ولقد كان داعما أساسيا للأمسية القرآنية في كل عام .
    وله يد بيضاء في كثير من نواحي الخير والعطاء و الاحتفالات والمناسبات ويعد من الحضور الأساسيين وأهم الداعمين
    فبعد انتهاء الحفل يتم عرض الورد الذي يوضع على منصة الحفل
    في احتفالات أهل البيت عليهم السلام للبيع فيقوم الحاج رحمه الله بشراء الورد وسألته ذات مره لمن تحمله ؟ قال : أحمله إلى الأحباب فلهم نصيب من الفرحة ..

    ▪️كما كان يقوم بالمساعدة في توزيع البركة ووجبة العشاءوقد رأيته عدة مرات يقوم بتنظيف المجلس بعد الانتهاء من المراسم فلم أشاهده يجلس بل يتحرك بين الحضور ليرى إن كان باستطاعته تقديم أي خدمة …

    ▪️وكان يزاول عمله في محل لبيع الأقمشة في الدمام مع أخوته فهو يستقبل الزبائن قائلا لا تنظر للسعر خذ ما تريد كسبا لمحبة الزبون ومراعاة له.

    ▪️وكان حريص على الصلاة في مسجد الإمام الحسين عليه السلام في حي العنود بالتنسيق مع إخوته
    حيث كانوا كالجسد الواحد يمثلون الشراكة الأسرية في محل واحد بتقسيم الأدوار في أيام الإجازة والدوام حتى يستطيع الجميع المشاركة في الصلاة والمناسبات الإجتماعية فكل واحد منهم ينوب عن الأخرين في مشاركة الأفراح والأتراح ويقدم ذلك باسم الجميع حتى إذا لم يستطع أحد منهم الحضور يرسل رسالة أو يقوم بالاتصال على صاحب العزاء أو الزواج وتقديم الواجب لذلك …

    ▪️كان مقدرا لما يهدى إليه
    فلما اهديته كتاب حديث الأدوية خاصتي التقيت به بعد فترة و قال لي : لقد تصفحت الكتاب وقرأت منه حسب قدرة نظري وفهمي والوقت المتوفر لدي .

    ▪️عاش محبوبا ومحبا لمساعدة الآخرين فعندما تعرض ابنه الأستاذ / منير للإصابة حمله إلى بيته و تولى أمره وكان لا يفارقه ويستقبل الذين يعودونه بالشكل الذي يخجل منه الزائر من الترحيب وكرم الضيافة حتى عندما طلبنا عمل برنامج دعاء قال هذه بيتكم قبل أن اكون صاحبه

    ▪️وحتى عندما أصيب بمرضه وتدهورت حالته الصحية كان كل المجتمع من أهل الدمام وغيرهم يلهج له بالدعاء ويتألم لمرضه والكل يسأل عنه لأنه زرع حبه في القلوب والأرواح

    آُلَلَهًمُ أجٍعًلَنِآُ مُنِ آُلَذّينِ
    يزًرعًونِ آُلَخِير فَي آُلَدَنِيآُ
    ويحُصْدَونِهً فَي آُلَآُخِرة
    آُلَلَهًمُ أجٍعًلَ قًلَوبَ أحُبَتُي
    لَكً خِآُشَعًة وآُعًينِهًمُ مُنِ خِشَيتُكً دَآُمُعًة وآُلَسٌنِتُهًمُ مُنِ آُلَشَكًر لَكً نِآُطُقًة

    عظم الله لكم الأجر وحشره مع آل محمد

    و رحم الله من يقرأ سورة المحترمة الفاتحة لروح المتوفى وإلى أرواح المؤمنين و المؤمنات قبلها الصلاة على محمد وآل محمد

  3. بو محمد البحراني

    كان للوالد (محمد إبراهيم البحراني) علاقة بوالده. وفي بعض المرات القليلة, كنت ارافق والدي الى مدينة الدمام. ولابد من التوقف في دكان الحاج ناصر البوصالح وأولاده. وأشاهد تفاني الأبناء في خدمة والدهم. وكان (أبو نبيل) أنيق في ملبسه, مع بشرة بيضاء, ورقي في التعامل. لم التقي به لأكثر من ثلاثة عقود, ولكن لا تزال تلك الصورة الجميلة وتلك الابتسامة الصافية ماثلة في ذهني. رحم الله الفقيد, ورحم الله والده الحاج ناصر البوصالح.

  4. عظم الله لنا الأجر جميعاً في هذا الرجل ،هذا الرجل لو نكتب فيه لييييل نهاااااار مانقدر نوفيه حقه وكلمات المواساه كلها ماتجبر فقدنا له هذا عملااااااااق من عمالقة الأخلاااااااق هذا جبااااااار بتعامله وابتسامته للصغير والكبير هذا دستوووور المفروض كلنا نتعلم من نبله هذا كرم وعطاء وبذذذذل الخييير في كل مكان هذا ماشهدوا له اربعين مؤمن هذا شهدوا له عشرات الالاااااف للناس تبكي عليه بحرررقه تبكي دم .. هذا رجل طااااهر وماعليه خوف بس فقده مؤلم جداً مؤلم الله يصبرنا جميعاً والفاتحه الى روحه الطاهره

اترك رداً