هل زيارة الأحباء من كبار السن بعد تخفيف قيود كوفيد- 19 آمنة؟

img

ترجمة: عدنان أحمد الحاجي

هل زيارة الأحباء من كبار السن بعد تخفيف قيود كوفيد- 19 آمنة؟ ماذا يقول الخبراء؟

على الرغم من الزيادات الكبيرة في أرقام  المصابين بكوفيد-19، في جميع أنحاء البلاد، إلا أن المزيد، والمزيد من الولايات تعيد الإنفتاح.

وتخفف من أوامر الإقامة في المنازل  – خاصةً خلال فصل الصيف، الوقت الذي  يقضي فيه الناس إجازاتهم، أو يخططون للسفر فيه، ومع ذلك، فإن كبار السن الذين أصيبوا بالفيروس التاجي، يظلون عرضة لخطر عال من الإصابة بمضاعفات مميتة في كثير من الأحيان.

ومن المحتمل أن يحمل الناس الفيروس وينقلونه إلى غيرهم، حتى إذا لم يشعروا بالمرض، حسبما تقول الجمعية الأمريكية للمتقاعدين ‪AARP‬.

في تقرير أعدته الأكاديميات الوطنية للعلوم والهندسة والطب، وجد أنه قبل الجائحة، كان ما يقرب من 24 ٪ من الكبار ممن يبلغون 65 عامًا فأكبر، ممن يعيشون بمفردهم يعانون بالفعل من العزلة والوحدة، وقالت أليسيا أرباجي ‪Arbaje‬ أخصائية الطب الباطني وطب الشيخوخة، والباحثة في كلية الطب بجامعة جونز هوبكنز لـ ‪AARP‬ “لقد واجهنا بالفعل أزمة عزلة؛ لقد جعلت هذه الجائحة أزمة العزلة تزداد اتساعًا”.

ومع اقتراب عيد الأب، سيكون القرار شخصيًا ومعقدًا، بينما نريد أن نكون جاهزين، ومستعدين لتقديم يد المساعدة والمساندة لأبائنا.

(الأب والأم أو أحدهما)، وأجدادنا (الجد والجدة أو أحدهما)،  المسنين إذا كانوا يعيشون بشكل مستقل أو في دار رعاية، هل القيام بذلك أمر آمن؟ إليك ما يقوله الخبراء، على الرغم من عدم وجود إرشادات حكومية بشأن الوقت الذي سيكون فيه زيارة الأحباء الذين يبلغون من العمر 65 عامًا وأكبر آمنًآ، فإننا نريد أن نبذل قصارى جهدنا لتقليل خطر تعريضهم للفيروس، كما تقول مجلة فوربس.

قبل أن تضع  الخطط للقيام بذلك، ضع في اعتبارك عمر الأشخاص الذين ترغب في زيارتهم، وأي ظروف صحية سابقة لديهم أو التي يعانون منها حاليًا.

هل يعانون من مرض السكري أو أمراض القلب أو ارتفاع ضغط الدم؟ هذه هي الأشياء التي يحتاج الأحباء أن يضعوها في الاعتبار قبل التخطيط للزيارة، لدى مراكز مكافحة الأمراض، والوقاية منها الأمريكية  قائمة بالإرشادات التي يمكنك الاطلاع عليها للجواب على هذه الأسئلة.

وقالت أستاذة طب الشيخوخة كريستين كيستلر، الأستاذة المساعدة في طب الأسرة، وطب الشيخوخة في كلية الطب بجامعة نورث كارولينا.

لـ ‪AARP‬: “يجب أن نحاول قدر الإمكان الحد من الاختلاط بكبار السن من أجل الحفاظ على سلامتهم”، قلل من خطر تعريض أحبائك وفقًا لـ ‪AARP‬، هناك طرق مختلفة لتقليل خطر تعريض أحبائك المسنين: ضع في اعتبارك عدم اصطحاب الأطفال الصغار معك أثناء الزيارة، إذا لن  يستطيعوا من امساك أنفسهم عن احتضان جدتهم أو جدهم.

ارتدِ ملابس واقية- على الأقل، كمامة الوجه، إذا أمكن، ارتد نظارات واقية أو نظارات شمسية أيضًا، لأنه من الممكن أن تصاب بالفيروس باللمس ثم بعد ذلك تلمس عينيك.

قد تكون قفازات اليدين مهمة أيضًا، خاصة إذا كنت تقوم بقضاء مهمات لأحبائك وتلمس أشياء مثل أغراض البقالة، ابق بالخارج إذا كان ذلك ممكنًا، كما تقول ‪AARP‬: “تشير بعض الأبحاث الأولية إلى أن انتقال الفيروس أقل احتمالًا في الهواء الطلق، من المؤكد أنه أقل احتمالًا إذا قررت أن تبقى على الأقل 6 أقدام (حوالي مترين) أو أكثر”، اجعل الزيارة سريعة.

تقول أرباجي: “إذا كنت تتحدث من خلال نافذة مغلقة، فربما لا بأس بذلك؛ وإلا كلما طالت فترة اختلاطك بهذا الشخص، زادت المخاطر، فترة زيارة بمقدار 15 دقيقة تبدو أنها هي الحد الفاصل، لما يُعتبر بعد ذلك ” اختلاط مطول “.

خذ التباعد الاجتماعي على محمل الجد
ماذا لو أردت زيارة أشخاص أعزاء عليك (من أحبابك)، ولكنهم لا يعتقدون أن كوفيد-19 يمثل “مشكلة حقيقية؟” صحيفة الغارديان تقترح أنه إذا كان شخص ما في حياتك يفعل ذلك، فمن الأفضل أن تذكر له حقائق عن أشخاص من بلدان أخرى أصيبوا بالفيروس، وأنهم في الخمسينيات من عمرهم، أو أكبر و لكنهم يعانون أشد المعاناة.

الكاتب عدنان أحمد الحاجي

عدنان أحمد الحاجي

مواضيع متعلقة

اترك رداً