QMP
أقلام

الفقيه ميرزا محسن الفضلي قدس سره بمناسبة مرور ٣١ عاما على رحيله

عادل السيد حسن الحسين

عِلْمُ الْفَقِيهِ وَفَى لَنَا بِعِدَاتِهِ
فَجَرَتْ سَحَائِبُ عِلْمِهِ لِثُقَاتِهِ

لَا تَعْدَمُ (الْفَيْحَاءُ) مِنْهُ فَضَائِلًا
حَسَنَاتُ هَذَا الْعَصْرِ مِنْ حَسَنَاتِهِ

وَلَهُ بِكُلِّ مَدِينَةٍ إشْرَاقَةٌ
وَكَذَا (الْحَسَا) نَالَتْ عَلَى بَرَكَاتِهِ

نُرْضِيهِ إِذْ كَانَ الرِّضَاءُ لِنَفْسِهِ
فَلَقَدْ تَسَامَى (مُحْسِنٌ) فِي ذَاتِهِ

شَكَتِ الْقِرَاءةُ إِذْ شَكَتْهُ عُيُونُهُ
فَشَكَاتُهَا مَقْرُونَةٌ بِشَكَاتِهِ

قَدْ قُلْتُ لِلْأَحْبَابِ دَوْمًا إِنَّهُ
لَيْلٌ تَجَلَّى الصُّبْحُ مِنْ ظُلُماتِهِ

قَالُوا اشْتَكَى أَلَمًا غَفَا أَجْفَانَهُ
سِنَةَ النُّعَاسِ وَغَطَّ مِنْ لَحَظَاتِهِ

فَأَجَبْتُهُمْ لَمْ تَأْلَمِ الْعَيْنُ الَّتِي
تَسْتَرُّ دَوْمًا فِي بِنَاءِ حَيَاتِهِ

لَكِنْ رَأَتْهُ مُثَابِرًا فِي دَرْسِهِ
وَبِعِلْمِهِ قَدْ جَادَ مِنْ خَيْرَاتِهِ

هُوَ ذَاكَ (مُحْسِنُ) آخِذٌ بِعَطَائِهِ
فَيْضُ اسْمِهِ وَكَمَالِهِ وَصِفَاتِهِ

مطعم الأرز المديني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى