548 متدرباً في دورة تصوير المنتجات بـ (فنون الأحساء)

img

ميمونه النمر: الدمام

اختتمت مساء الجمعة الماضية، دورة تصوير المنتجات التي أقامتها جمعية فنون الأحساء، بالشراكة مع مؤسسة عبدالمنعم الراشد الإنسانية، والتي استمرت على مدى يومين عبر منصة زوم، مُستقطِبة 548 متدرباً.

حيث قدم المصور عبدالله الأحمد دورة تصوير المنتجات، عرض خلال اليوم الأول تعريف تصوير المنتجات والهدف منه، وشرح (التعريض)، والتعريف بمعدات التصوير وأنواع الإضاءة والعدسات، بالإضافة إلى إعدادات الكاميرا.

فيما تضمنت محاور اليوم الثاني، زوايا تصوير المنتجات، ومحسنات الإضاءة، ونسبة الانعكاس، والتصوير التجاري. موضحاً الفرق بين العدسات، إلى جانب حيل في المعالجة، و تصوير خلف الكواليس، ونماذج، إضافة إلى تلميحة للعدو الأول.

في هذا السياق، قال المصور الأحمد لـ(بشائر)؛ أن المحاضرة تهدف إلى التثقيف بأهمية التصوير التجاري للمنتجات، وكذلك التعريف بمفهوم (التصوير التجاري)، وضرورة بناء التواصل مع العميل، مؤكداً على أهمية معرفة المتطلبات للوصول إلى مخرجات تلبي احتياجات العميل، من حيث التصوير والإخراج الإعلاني.

وتابع: “الدورة سجلت أكبر حضور من بين جميع الدورات المعقودة، وكان حماس المشتركين رائعا، وتفاعلهم يدل على شغفهم وحبهم لهذا النوع من التصوير”.

كما أكد الأحمد أن فهم أساسيات الإضاءة، وكيفية التعامل معها هو ما يصنع الصورة الإبداعية؛ مشيراً أن ذلك يتطلب المعرفة التامة بطريقة تكوين الفكرة الفنية، التي ستنعكس على النتيجة النهائية لصورة المنتج، إلى جانب معرفة استخدام المعدات -من منطلق أين؟ ومتى؟ يتم استخدامها- في سبيل الوصول إلى لنتيجة المطلوبة.

إضافة إلى ذلك، ذكر المصور الأحمد أن الانطلاق في عالم التصوير للوصول إلى الاحتراف يتطلب تطوير الأدوات، مؤكدا على موضوع دراسة (التعريض) وفهمه بالشكل الصحيح.

من جهة أخرى، قال مدير الأنشطة بالجمعية علي الأحمد لـ ( بشائر)، أن الدورات المقدمة شهدت ارتفاعاً في أعداد المسجلين تجاوز تسعة آلاف متدرب، معقبا بأن الجمهور شغوف بالمنتجات الثقافية والفنية.

وحول الشراكة الاستراتيجية بين مؤسسة عبدالمنعم الإنسانية وفنون الإحساء؛ أوضح الأحمد أن المؤسسة تسعى لتعزيز شراكتها من خلال عدة مبادرات تهتم بالثقافة والفنون، منوها بأحد مخرجات الشراكة وهي (دار نورة الموسى) للثقافة والفنون المبدعة.

وأفاد بأن الدار -ومقرها المبرز- تعتبر أول بيت ثقافي في المملكة تحتضن زوارها الملهمين، ومحطة للذين يحرصون على تجسيد أنواع الفن والثقافة الإبداعية.

وأبان الأحمد أن الدار عقدت أكثر من نشاط ثقافي، إلى جانب إجراء تعديلات لجميع أنواع الفنون. مؤكداً أن المؤسسة لديها مبادرات كثيرة، ومقرر انطلاقها وسط ترقب المهتمين في الوقت المناسب.

يذكر أن المصور عبدالله جاسم الأحمد من مدينة الأحساء، بدأ مشواره في عالم التصوير منذ ٢٠١٣م. مصور محترف في مجال الأطعمة والمنتجات، ومدرب في التصوير الفوتوغرافي. حصل على جائزة الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير لعام ٢٠١٦م.

 

 

الكاتب ميمونة النمر

ميمونة النمر

مواضيع متعلقة

اترك رداً