الدمام.. أهالي حي (المحمدية) مستاؤون من معضلة المياه المالحة

img

بشائر: الدمام

كشف عدد من أهالي حي (المحمدية) بحاضرة الدمام، عن إستيائهم الشديد من المياه المالحة، مطالبين شركة المياه بحلول عاجلة وضخ المياه المحلاة إسوة بالمناطق الأخرى.

وذكر حسن حاج عبر تغريدة له على منصة (تويتر)، أن حي المحمدية بالدمام لا زال يعاني من المياه المالحة، مشيراً إلى أن الأحياء المجاورة والحديثة تم تغذيتها بالمياه المحلاة، مستنكراً عدم وصول المياه المحلاة حتى الآن رغم أقدمية الحيّ ومطالبهم المتكررة التي لم تلقى أي صدى.

فيما طالب مواطن آخر المسؤولين في قطاع المياه سرعة التفاعل مع التغريدة، ومعالجة المعضلة التي طال انتظار الحلول لها، مبديّاً استياءه من تكبد الكثير من التكاليف المالية والصحية على صعيد الصيانة، ومعالجة تساقط الشعر والقشرة؛ بسبب عدم وجود مياه صالحة للشرب ( محلاة) أسوة بالأحياء الجديدة.

وبدوره، أشار حسن قرقوش، أن حي المحمدية قديم منذ 40 سنة وانتقل للسكن إليه من 30 سنة، فيما لم تصله المياه المحلاة، رغم أن الأحياء من حوله مثل السلام في سيهات على بعد ٥٠٠ متر فيها الخدمة منذ 20 سنة.

كما ناشد معتوق العبدالله الجهات المعنية قائلاً: (نأمل من المعنيين أخذ موضوع إيصال المياه المحلاة لحي المحمدية بجدية،  وإنهاء معاناة  استمرت لثلاثة عقود تكبدنا خلالها الكثير صحيا واتصاديا).

وفي هذا الصدد، لفت  ميثم البوزيد إلى احتياجهم إلى المياه المناسبة للأستفادة منها في غسل الأواني والاستحمام والغسيل، مبيناً أن المياه المالحة انعكست أضرارها على مواسير المياه مما اضطرهم لشراء خزانات إضافية؛ لحمايه أنفسهم وأبنائهم من الأمراض الجلدية.

وتابع: بالإضافه لبناء شبكه مواسير إضافية للغسالات كي لا تتلف بالملح والصدأ وبالتالي دفع أجور إضافية وغيرها مثل تغيير مواسير وحنفيات وصمامات بسبب ملوحه الماء، متمنياً أن تنتهي معاناتنا في حي المحمديه التي أسكن فيها من أكثر من 25 سنة، الحي الذي له الأولوية الماء المحلاة قبل غيره من الأحياء الجديدة.

وأكد _أحد أهالي المحمدية_ أنهم يعانون منذ سنوات من الماء المالح، مشيراً أن وجود نسبة عالية من الملح أرهقتهم مع تبديل الخلاطات وكذلك تكاليف الاستهلاك في تسعيرة المياه المالحة مقارنة مع المياه المحلاة فهل من نظر في هذا الموضوع؟


مما يذكر بأن خدمة العناية بالعملاء لشركة المياه الوطنية بـ (تويتر)، استجابت بالرد على شكوى أهالي المحمدية، بينما قلل المواطنون من أهمية هذا التجاوب وسط مطالبات بمشاريع خدمية يلتمسها القاطنون بالحيّ منذ ثلاثة عقود.

 

الكاتب بشائر

بشائر

مواضيع متعلقة

اترك رداً