تطعيم 80 % من سكان الشرقية لتحقيق مناعة مجتمعية ضد (كورونا)

img

بشائر: الدمام

أكد مساعد مدير عام الشؤون الصحية بالصحة العامة بالمنطقة الشرقية استشاري طب الأسرة والمجتمع د. عبدالرحمن أبو داهش، الارتفاع التدريجي لعدد المتطعمين بمركز لقاحات الدمام، مبينا أنه في الأيام الأولى ارتفع من 400 إلى 1000 متطعم، وفي صباح أمس ارتفع العدد الإجمالي إلى 3000 متطعم، مشيرا إلى أن الطموح في الوصول إلى 2000 مستفيد يوميا ثم إلى 4000 باليوم.

وأوضح د. أبو داهش أن العمل في المركز ينطلق من الساعة 9 صباحا حتى الساعة 12 صباحا بما يعادل 15 ساعة عمل يوميا. مبينا أنه سيجري التنسيق مع وزارة الصحة في حال استدعت الحاجة إلى تمديد عمل المركز لـ 24 ساعة أسوة بمركز «تأكد»، وسيتم إخطار المستفيدين بالخدمة، مطمئنا الجميع بأن كميات اللقاح متوفرة وليس هناك أي تقصير من تلك الناحية، ومبينا أنه تم إعطاء جميع المتطعمين موعدا آخر للحصول على الجرعة الثانية، مشيرا إلى أنها ستتوالى دفعات الجرعات خلال الأيام القادمة بما يكفي لتغطية أعداد المتطعمين بشكل أكبر.

ولفت إلى أن جرعات التطعيم المتوفرة تشترط التخزين في درجات حرارة أقل من 70 درجة تحت الصفر، مشيرا إلى أنه في حال وصول تطعيمات من شركات أخرى يمكن حفظها في درجات حرارة من 2 إلى 7 درجات تحت الصفر، وستتمكن المحافظات البعيدة في المنطقة من الحصول على التطعيمات، وقد تصبح كتطعيمات الإنفلونزا الموسمية وتعطى في عدد من المواقع وفق حملات محددة، مضيفا: إن اللقاح لا يزال حديثا ويحتاج ملاحظة طبية لضمان صحة المستفيدين والتأكد من عدم وجود أي أعراض، مؤكدا أنه إلى الآن لم يتم ملاحظة أي أعراض أو إسعاف أي حالة بالمركز.

وأضاف: إنه يسمح بالحصول على التطعيم في مركز لقاحات الدمام من جميع محافظات المنطقة، مشيرا إلى أن سكان المنطقة الشرقية يشكلون 3 ملايين ونصف، وتسعى الجهود لتغطية 60 إلى 80 % من سكان المنطقة حتى يكون هناك مناعة مجتمعية ضد فيروس كورونا المستجد.

وحول ذلك، حظي مركز معارض الظهران برعاية فائقة، ومستوى عال من الخدمة المقدمة من قبل المتطوعين والكادر الطبي المؤهل والبالغ عددهم 40 متطوعا و130 كادرا إداريا وتنظيميا بالمركز، بدءا من تنظيم عملية السير خارجا والوقوف الصحيح للمركبات، ومن ثم استقبال وترحيب المتطوعين للمستفيدين وإرشادهم للبوابة الرئيسية للدخول، وبعد ذلك تتم عملية الكشف والتسجيل والحصول على رقم، ثم الانتظار وتقديم الضيافة وتوفير سبل الراحة والاطمئنان، حتى يتم الاستدعاء من قبل الكادر التمريضي المخصص والتوجيه لبعض الإرشادات في مرحلة التطعيم، ثم الانتقال إلى النقطة الأخيرة بعد تلقي اللقاح، حيث يتم مراقبة الشخص تحت ظل كادر طبي مؤهل لمدة تتراوح ما بين 15 إلى 20 دقيقة، للاطمئنان على الحالة الصحية والتأكد من عدم حصول أي مضاعفات، وبعد انتهاء هذه المدة يتم توجيه المتطعم للبوابة الخارجية وتزويده بمنشورات توعوية من قبل المتطوعين. بالإضافة إلى الوجود في غرفة تحكم ومراقبة لسير الزوار من الدخول حتى الخروج، والتأكد من عملية سير العمل ورفع التقارير والإحصائيات الدائمة إلى مركز المراقبة والتحكم بصحة الشرقية.

مما يذكر بأن، الفريق التطوعي يوفر بمركز القادة والتحكم في مركز اللقاحات عربات لكبار السن، ويمنع التجمعات، والتوعية بالتباعد الاجتماعي، والرعاية الفائقة لتحقيق رضا المستفيدين، كما يوجد فرق تطوعية للترجمة باللغة الإنجليزية للمستفيدين غير الناطقين باللغة العربية، كما توجد فرق مساعدة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة من الصم والبكم بلغة الإشارة، وتسير العملية وسط سعادة من المتطوعين تجاه ما يبذلونه لوطنهم، ولتحقيق رؤيتها الطموحة 2030، وتحسين جودة حياة مواطنيها.

الكاتب بشائر

بشائر

مواضيع متعلقة

اترك رداً