الشيخ اليوسف: ظاهرة تزايد حالات الطلاق من الظواهر الاجتماعية المقلقة

img

بشائر: الدمام

أكد سماحة الشيخ الدكتور عبدالله أحمد اليوسف في حوار أقيم في حسينية الناصر بمدينة سيهات مساء يوم الاثنين، على أن من الظواهر المقلقة في المجتمع ظاهرة تزايد حالات الطلاق، حيث تترك هذه الظاهرة الكثير من الآثار السلبية والضارة بسلامة المجتمع وبنيته وتماسكه، فزيادة معدل الطلاق ينتج عنه بعض الأمراض والمشاكل النفسية والاجتماعية والأخلاقية والتربوية وخصوصاً على فئتي النساء والأطفال.

وأضاف قائلاً: إن تزايد حالات الطلاق أمر ملحوظ، خصوصاً في السنوات المتأخرة، ولا شك أنه يخلق و يولد العديد من الأمراض النفسية و التربوية والأخلاقية و الاجتماعية، و بلغة الأرقام فإن ربع حالات الزواج تنتهي بالطلاق!! يعني (١/4) من حالات الزيجات في المجتمع.

وقال: بالنسبة لمحافظة القطيف فإن الإحصائيات تشير إلى أنه بمعدل من حالتين إلى ثلاث حالات تحدث حالة طلاق يومياً، وهذا العدد يشير إلى مؤشر زيادة الطلاق في المجتمع، في السابق قلما نسمع عن حالة طلاق في المجتمع، و إذا حصلت حالة طلاق نجد وكأن شيئاً كبيراً قد حدث في المجتمع، أما اليوم فنجد أن حالات الطلاق أصبحت أشبه بالأمور العادية الروتينية و ذلك للتساهل في هذا الأمر.

وأوضح بالقول: لو رجعنا إلى النصوص الدينية لوجدنا التأكيد على كراهية الطلاق وعدم محبوبيته إن لم يكن هناك عذر شرعي، عندنا الكثير من الروايات الشريفة التي تبين أن أبغض الحلال إلى الله هو الطلاق، لما روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله: «تَزَوَّجُوا وَ لَا تُطَلِّقُوا فَإِنَّ الطَّلَاقَ يَهْتَزُّ مِنْهُ الْعَرْشُ» ، إن الهدف من الزواج هو بناء أسرة متماسكة، هو تكوين ذرية صالحة، هو المساهمة في إيجاد النسل الطيب، هذه من أهداف الزواج، فإذا انتهى الزواج بالطلاق فإن هذا يؤدي إلى خلاف الأهداف المرجوة من الزواج!!
ودعا في نهاية الحوار إلى معالجة ظاهرة الطلاق، والعمل على تقليل حالاته من خلال نشر الثقافة الزوجية، وأخذ دورات تثقيفية في الحياة الزوجية، وتفعيل دور لجان إصلاح ذات البين وحل الخلافات الزوجية بالحوار والتفاهم.

الكاتب بشائر

بشائر

مواضيع متعلقة

اترك رداً