العبدالعالي: 74.59% من إصابات (كورونا) مرتبطة بالمناسبات الاجتماعية

img

بشائر: الدمام

أكد الدكتور محمد العبدالعالي المتحدث الرسمي لوزارة الصحة أن جائحة (كورونا) ما زالت مستمرة، والمنحنى الوبائي يشهد ثباتاً يبشر بالخير؛ مشيراً إلى أن نسبة 74.59% من الإصابات بمرض (كوفيد-١٩) في الفترة الأخيرة مرتبطة بالمناسبات الاجتماعية مما يشكل خطراً في تفشي العدوى.

وقال خلال الإيجاز الصحفي الدوري المشترك حول مستجدات فيروس (كورونا) في المملكة (رصدنا عدد من المعلومات المغلوطة حول إمكانية عدم ارتداء الكمامة، والمصافحة، والتخلي عن الإجراءات الاحترازية لمن أصبحوا محصّنين بتلقي اللقاحات، ونؤكد على التقيد بالاشتراطات على أعلى مستوياتها بعد التحصين).

وأضاف (المغناطيس والتصاقه بالجلد بعد أخذ اللقاح، من الشائعات المغلوطة وغير صحيحة)؛ منوهاً إلى أنه لا علاقة بعدوى (الفطر الأسود) بفيروس (كورونا) مؤكداً على أنه لم يتم رصد حالات منها في المملكة.

وحول المغالطات المنتشرة أكد العبدالعالي، أنه لا صحة للإشاعات التي تقلل من خطورة (كورونا) لفئة الشباب؛ لافتاً إلى أهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية وعدم التهاون بذلك للجميع المحصّن والغير محصّن.

ونوه إلى أن كبار السن الذين أعمارهم 60 عاما فأكثر مستثنون من تأجيل الجرعة الثانية من لقاح (كورونا)، ولهم الأولوية في الحصول على اللقاح بعد التسجيل عبر تطبيق صحتي.

وأوضح الدكتور العبدالعالي، أنه لا صحة لما يُتداول بإلغاء الجرعة الثانية في المملكة، ولكن هناك تأجيل، والهدف منه هو المسارعة لوصول أكبر عدد من أفراد المجتمع إلى الجرعة الأولى لرفع مستوى المناعة، مبيناً أن موعد الجرعات الثانية سيصل تلقائياً للمستفيدين.

ولفت إلى أن هناك إقبال على اللقاح، ومأمونيته عالية حيث تجاوزت عدد الجرعات المعطاة بالمملكة حاجز الـ 12 مليوناً و 800 ألف جرعة.

وحول إمكانية تلقي جرعتين مختلفتين من لقاحات (كورونا)، أشار متحدث الصحة أن الدراسات لم تحدد صحة أخذ الجرعتين من لقاحين مختلفين، وليس الخيار الأمثل، لافتاً إلى أن الأصل حسب التوصيات أن تكون الجرعة الثانية من نفس الجرعة الأولى.

وفي السياق، أعلنت وزارة الصحة اليوم الأحد، تسجيل 1067 إصابة جديدة بفايروس (كورونا) المستجد المسبب لمرض (كوفيد-19)، فيما تم رصد تعافي 895 حالة، ووفاة 12 حالة.

ووفقا لإحصاء الصحة اليوم، فقد بلغ إجمالي حالات الإصابة تراكميا منذ ظهور أول حالة في المملكة 440,914 حالة، من بينها 8975 حالة نشطة معظمها مستقرة وأوضاعها الصحية مطمئنة، منها 1344حالة حرجة تتلقى الرعاية في العنايات المركزة، فيما بلغ إجمالي حالات التعافي 424,690 حالة، في حين ارتفعت حصيلة الوفيات إلى 7249 حالة وفاة.

الكاتب بشائر

بشائر

مواضيع متعلقة

اترك رداً