فاجعة العقير.. كلاب مسعورة تنهش جسد الطفل تركي

img

بشائر: الدمام

تحولت نزهة للبحر لعائلة الحمد إلى فاجعة مؤلمة راح ضحيتها الطفل تركي البالغ من العمر ١٣ عام، بعد أن نهشت جسده كلاب شرسة على شاطىء بحر العقير، بمحافظة الأحساء.

وروى والد الطفل “عبدالرحيم الحمد” من أهالي الأحساء حي المحدود لصحيفة لـ بشائر الإلكترونية تفاصيل الحادثة ” خرجت مع العائلة متوجهاً إلى بحر العقير.. ونحن جالسون اقترب كلب حجمه متوسط، حاول تركي إبعاده، وكلما اقترب منه كان الكلب يبتعد، وكنا نراقب تركي، حيث كان قريباً منا في حين كل الأطفال توجهوا حينها للسباحة في البحر، في هذه الأثناء لمحنا وصوله بين جلستنا والبحر ودورة المياه، وكنت أتتبعه بنظري حيث لم يبعد كثيراً”.

وتابع: نادت الأم على تركي على الفور هرعت متجهاً صوب الكلب الضال أتفقد تركي، وفي غضون خمس دقائق فقط حدثت الواقعة المفجعة، لمحت قطيع من الكلاب ١٥ كلباً تقريباً ينهشون قطعة تتحرك، ظننتها قطة في البداية، وفجأة سمعت صوت تركي يستغيث، حيث كانت الكلاب تنهش جسده؛ لم يكن بيدي شيئاً يخفيهم، أخرجت الجوال لكن الكلاب المسعورة كانت تحاول الهجوم عليّ من كل اتجاه، استنجدت بمن حولي، بعدها هرب القطيع الشرس، جاء الإسعاف وأسعفوه وتم نقله لمستشفى العيون ثم مستشفى الملك فهد”.

وأضاف: “في أثناء الهجوم من الكلاب المسعورة تعرض تركي لنزيف شديد، احتاج على إثره تركيب دم لعدة أيام متتالية، وبقي لمدة أسبوعين في المستشفى حتى وافته المنية أمس” لافتاً أن الحادثة وقعت في وسط النهار ما بين الساعه الرابعة عصراً و الخامسة إلا ربع.

جدير بالذكر أن حوادث مثل هذه تكررت بالأحساء، وسط مناشدات من الأهالي بايجاد حل لها.

الكاتب بشائر

بشائر

مواضيع متعلقة

اترك رداً