رفعاً للحرج

img
طالب المطاوعة
3 الوسوم:, ,

طالب المطاوعة

لكل الأحبة والأخوة الكرام، أسطّر لكم هذه الكلمات انطلاقا من حبي الخالص لكم.

وما سأكتبه لا يعني شخصاً بعينه أو حالة بعينها، وإنما لرفع الحرج عن الجميع لاحقا، والله من وراء القصد.

يعيش أبناء الأحساء القاطنون بالدمام والظهران والخبر وسيهات في حرج شديد مع عوائلهم حين الوفاة لأحد أفراد الأسرة.

وفي خضم الصدمة من حين سماع خبر الوفاة، لا يعرف صاحب المصيبة ما هو القرار الصائب في اختيار مكان الدفن.

هل يتخذ قرار بنقل المتوفى إلى بلد الآباء والأجداد (الأحساء) أم يدفنه/ها بمقبرة الشهداء؟ خصوصا مع عدم تحديد مكان الدفن في الوصية.

ولا شك أن اتخاذ قرار بهذه السرعة وفي وقت ضغط نفسي بسبب صدمة خبر الوفاة وما يتبعها من آلام وأوجاع الفقد في حينها، وإجراءات رسمية واجتماعية مطلوبة، تجعله يتخذ قراراً غير مدروساً دراسة وافية من كل الجوانب وفي وقت قصير.

ولنقل “اللي فات مات” و”اللي “راح راح”

وعليه سأضع بين أيديكم بعض التصورات كي تكون الصورة واضحة قبل أن يقع الفاس بالرأس(الحرج).

المشهد الأول:
1- أن يتم نقل الجثمان إلى مقبرة بلدته بالأحساء. فهناك محل دفن الآباء والأجداد، وهناك أهل عزوته وبلدته الذين سيأنس بحضورهم التشييع لتخفيف ألم الفقد والرحيل.

2- التخفيف على الوالدين خاصة والأقارب والأرحام والأحباب عامة مشقة الذهاب للدمام والحضور أيام التشييع إلى مقبرة الشهداء بالجش. ولو من باب البر وتقديم رضاهم على رضاه.

3- سيتم النزول والمخاطرة كل أسبوع أو أسبوعين لزيارة المرحوم/ة بعد انتهاء أيام العزاء، وفي ذلك مشقة وتعب وعناء. مما قد يتسبب في تثاقل النزول لأسباب كثيرة.

4- تعاطف الآباء والأرحام بزيارة المتوفي كل أسبوع أو أكثر في الأشهر القليلة ثم الإنقطاع عن الزيارة.

المشهد الثاني:
1- أن يتم الدفن بمقبرة الشهداء، لأن والديه وأخوته/ها (أهله أكثرهم يسكنون بالدمام وضواحيها)، وهم أكثر وأقرب من سيبقون على تواصل مع روح الميت بزيارته وقراءة سورة المباركة الفاتحة عند قبره وجثمانه، وفاء لمحبته.

2- التخفيف على أهل الميّت خصوصا عناء ومشقة التعب والتنقّل للأحساء وهم في حالة وجع وألم وضغط نفسي شديد في يوم الوفاة.

3- التضامن مع أهل المتوفى والتخفيف عليه مصابه و وجعه والعنوة له في محل إقامته وسكنه أولى به من غيره.

4- أن يتم الدفن في مقبرة الشهداء ومن ثم يقام مجلس عزاء بالأحساء للأهل والأقارب والأحبة بالأحساء ليوم أو يومين ومن ثم تنقل الفاتحة للدمام وضواحيها حسب مكان السكن أو العكس.

5- مهما راعينا الآباء والوالدين خصوصاً وحاولنا التخفيف والتسهيل عليهم بزيارة المتوفى وقراءة سورة المباركة الفاتحة، أطال الله أعمارهم، إلا أنه من سيبقى على زيارته باستمرار ولفترة زمنية أطول هم والديه وأخوته وأخواته.

أنا عن نفسي أجد الخيار الثاني هو الأنسب والأفضل والأصح. وأنت ماذا ترى؟

 

3 تعليق على “رفعاً للحرج”

  1. اؤيد الخيار الثاني. لان الدمام وتوابعها اصبحت الوطن الثاني للمقيمين فيها.

  2. أرى من الأفضل أن يدفن الإنسان في المكان الذي مات فيه
    الا اذا كان سيتم نقل جثمانه البقيع أو كربلاء أو مقبرة السلام. أو حتى مشهد
    اما غيرها.
    فالرياض والدمام والأحساء سواء

  3. بو محمد البحراني الأحساء

    الصاغة، لديهم طريقة ان الدفن بالأحساء، وفي نفس الليلة مجالس فاتحة. ثم اليوم الثاني والثالث العزاء في الدمام.

    انا، مع الخيار الثاني، حيث تواجد الاقارب اكثر.
    تحاتي

اترك رداً