الحاج سلمان بن عبد المحسن السلمان

img
سلمان الحجي
0 الوسوم:, ,

سلمان الحجي

الحاج سلمان بن عبد المحسن بن حسين بن علي السلمان، من مدينة المبرز، ولد بمدينة الهفوف في 1/7/1361هـ، وعمل في مهنة الزراعة، ولنتابع ملخص لقائنا معه.

حدثنا عما تعرفه عن أسرة السلمان.

– تعد أسرة السلمان من الأسر العريقة، التي لها امتداد زمني ليس بالقصير في منطقة المبرز بمحلة العتبان، وقد هاجر بعضهم إلى العراق بسبب الظروف الاقتصادية والسياسية آنذاك – كما هو حال الكثير من الأسر الأحسائية –، وكانت الهجرة على دفعتين ما قبل حوالي 150 إلى 180 سنة، ويوجد قسم آخر من أفراد الأسرة هاجر من العراق إلى إيران. أما عن الأصول التي ترجع لها الأسرة، فهناك أقوال مختلفة، وأشهرها يقال: إنها ترجع إلى قبيلة أعنزة، ولا يوجد ما يثبت ذلك.
– أما عن أهم الأعمال والحرف التي عمل فيها أفراد الأسرة فكانت مهنة الزراعة وهم الغالبية، ثم التجارة، والحياكة، والحملدارية.
– وقد اشترك عدد من أفراد الأسرة، في حرب كنزان في مواجهة العجمان وهم:
• حسين بن علي بن محمد السلمان.
• أحمد بن صالح السلمان وقد قتل في الحرب.
أما عن طلبة العلم بالأسرة فهم:
– الشيخ ياسين بن الشيخ حسن بن محمد بن زيد السلمان، والشيخ حبيب بن الشيخ ياسين المذكور المتوفى في مدينة المبرز عام 1342هـ، وابنه الشيخ ياسين المتوفى عام 1396هـ، والشيخ عبد الله بن حسن السلمان المتوفى عام 1398هـ. ومن المعاصرين التقي الشيخ عبد العظيم بن صالح بن الشيخ حبيب المذكور، ومنهم أخوه الشيخ حبيب المولود عام 1386هـ، وأخوه الشيخ يوسف المولود عام 1389هـ.
-الشيخ حبيب بن الشيخ ياسين بن الشيخ حسن بن محمد بن زيد السلمان، من مواليد مدينة المبرز عام 1270 هـ، تربى وترعرع على يد والده الشيخ ياسين والذي عاش فترة زمنية بالمبرز، ثم انتقل إلى العراق بعد بلوغ ابنه الشيخ حبيب 12 سنة من عمره وبصحبته ابنه الشيخ صالح، وأما بالنسبة للشيخ صالح فقد عاش وتزوج هناك، وما نقل أنه قطن في منطقة تدعى الرحمانية وهي إحدى أحياء البصرة بالعراق، حيث عاش فيها، ومات فيها ودفن هناك وله ذرية لا تزال موجودة حتى الآن، أما بالنسبة للشيخ حبيب فقد عاش بالنجف الأشرف ودرس العلوم الدينية فيها إلى أن بلغ من العمر 20 سنة، وفيما بعد طلب الشيخ صالح من الشيخ حبيب الرجوع إلى بلاده مدينة المبرز بالأحساء لمشاكل غير معروفة آنذاك، حيث رجع الشيخ حبيب إلى أرض وطنه مع رجل من أسرة السلمان يدعى علي بن محمد بن محمد بن سلمان السلمان، واستقر بالمبرز في منزلهم الكائن بحي العتبان، وعمل هناك بمهنة الزراعة فترة من الزمن، وتزوج سيدة من أسرة المكي وخلف منها عدداً من الأولاد، كما أنه تزوج بزوجة أخرى وأنجب منها عدداً من الأبناء، ولم يتوقف الشيخ حبيب خلال تلك الفترة من دراسة العلوم الدينية، حيث إنه حضر بحث الخارج عند المرجع الديني السيد ناصر بن السيد هاشم السلمان، ثم انتقل الشيخ حبيب إلى بلدة بني معن لفترة من الزمن مات ودفن هناك، أما عدد أولاده فسبعة.
-الشيخ ياسين بن الشيخ حبيب السلمان: من مواليد عام 1305هـ في مدينة الأحساء بالمبرز، وقيل: إنه ولد ما بين عام 1315 إلى 1320هـ وهو الأقرب لتقدير وفاته بين 80-85 سنة، نشأ وترعرع على يد والده الشيخ حبيب في منزلهم الكائن بحي العتبان بالمبرز إذ درس العلوم الدينية من المقدمات على يد السيد محمد الناصر، وعندما انتقل والده إلى بلدة بني معن سافر إلى النجف الأشرف، وأكمل دراسته الحوزوية حيث شرع في دراسة كتب مرحلة السطوح، وهناك تردد على مجالس كبار العلماء كالسيد محسن الحكيم لينهل منهم بعض العلوم المختلفة، حيث بقي بالنجف الأشرف لمدة 4 سنوات، ثم عاد بعدها إلى مسقط رأسه، وأكمل دراسة السطوح عند المرجع الديني السيد ناصر بن السيد هاشم السلمان. ومن الجدير بالذكر أنه حصل على إذن من المرجع السيد ناصر السلمان في إمامة صلاة الجماعة، بعد أن وجد فيه التقى والورع والسؤدد والإخلاص، فقد أم المؤمنين لصلاة الجماعة في أكثر من بلدة من بلاد الأحساء كالمنيزلة والجفر والعمران، كما حصل على إجازة مأذون شرعي لعقود الزواج وإيقاع الطلاق من قبل كل من: الشيخ حسين بن الشيخ محمد الخليفة، والشيخ صادق بن الشيخ محمد الخليفة وكان ممن يداوم على حضور مجالسهما آنذاك، ومن أعماله التي قام بها: عمل حملدارياً لمدة 40 سنة تقريباً من عام 1346هـ إلى عام 1366هـ أي مدة 20 عاماً عندما كانت وسائل النقل من الجمال، ومن عام 1376 هـ توجه إلى بيت الله الحرام مع حجاجه باستخدام الجمال، وعاد بالسيارات في ذلك العام، استمرت الحملة بعدها حتى عام 1389 هـ، وهي السنة الأخيرة التي قام فيها بنقل الحجاج، أي استمرت حملته 40 سنة تخللها زيارات عديدة للعتبات المقدسة بالعراق وإيران، كما عمل على تعلم مهنة الحياكة عند حسين بن عبدي، من ناحية ثانية كان الشيخ ياسين صاحب شخصية بارزة بالمجتمع الأحسائي بالمبرز، وله معرفة قوية بمن فيها، وله علاقات اجتماعية بالقرى، وتزوج الشيخ ياسين بزوجتين، كما أن علاقته متينة بالشيخ عبد الكريم الممتن ترجع تلك العلاقة لزواج والده الشيخ حبيب بوالدة الشيخ عبد الكريم، ومنها تزوج الشيخ عبد الكريم بابنة الشيخ حبيب السلمان شقيقة الشيخ ياسين، وهي حجية ورزق منها بعدة أولاد منهم: محمد. ومن جهة أخرى يعتبر الشيخ عبد الرحيم الممتن شقيق الشيخ عبد الكريم الممتن هو عديل الشيخ ياسين حيث أنهما متزوجان من ابنتي الحاج ناصر البحراني، توفي الشيخ ياسين بعد معاناة مع مرض ألم به في آخر حياته وذلك في الثامن عشر من شهر ذي الحجة عام 1396هـ عن عمر ناهز 85 سنة، وقد نعاه الشيخ محمد الجزيري بمرثية مؤثرة ألقاها في مجلس عزائه.
-الشيخ صالح بن الشيخ حبيب السلمان: لم نعرف عنه إلا البسيط من المعلومات وهو كأخيه الشيخ ياسين يصغره في العمر بسنوات قليلة، ومن صفاته أنه كان حاضر الذهن يقظ البصيرة محباً لتلاوة كتاب الله، وربى أولاده على حب أهل البيت(ع)، وله من الأبناء: الحاج الشيخ عبد العظيم السلمان – والشيخ حبيب السلمان – والشيخ يوسف السلمان الذي كان مختصاً في الأمور العقدية، ومن أنشطته أنه عمل مع أخيه الشيخ ياسين في حملات الحج والعمرة إلى أن كف بصره، كما عمل في مهنة الفلاحة وتوفي بعد أخيه الشيخ ياسين بستة أشهر أي في عام 1397هـ.
-الشيخ عبد الله بن الحاج حسن بن علي بن محمد بن محمد السلمان من مواليد محلة العتبان بالمبرز عام 1324هـ، ونشأ وترعرع فيها حيث عاش وتربى محباً للعلم والتعلم، وكان لهذا الأثر في صنع شخصيته الطيبة والبسيطة جداً، فقد كان مختلفاً عن إخوته في ذلك الزمان، فحينما كان إخوته يتوجهون للعمل بالمزارع آنذاك، كان هو يجمع نوى التمر ليبيعه ويجمع مبلغاً من المال، بهدف تعلم دراسة القرآن وحفظه على يد السيد علي، ولم يتسن لنا معرفة تفاصيل حياة ذاك السيد.
ومن هنا بدأت حياته العلمية المختلفة فقد شب وكبر الشيخ، ليجد نفسه مع الكتاتيب في ذلك الزمان وتعلم القرآن الكريم، وقد اشتهر الشيخ عبد الله بفهمه الكبير وحفظه لكتاب الله، وأما بالنسبة لتعلمه للعلوم الدينية فلم نعرف عن ذلك، إلا ما قيل: إنه كان يجالس سماحة السيد محمد العالم (الناصر) والد السيد عدنان الناصر، ويظن أنه تعلم بعض العلوم الدينية عنده، كما أنه تعلم مهنة الحياكة، فكان يقضي بعض وقته في بارقات الحياكة بجانب الشيخ ياسين السلمان، ومن الجدير بالذكر أنه كان يؤم المؤمنين لصلاة الجماعة، وكان مواظباً على قراءة حديث الكساء، وقراءة أجزاء من كتاب الله يومياً، ومن صفاته: كان متسماً بالسماحة والصفح والتسامح والتواضع ولين الجانب شديد الحفظ ذا ذاكرة يقظة.
جوانب من سيرته:
لا يزال الشيخ عبد الله ولعاً بكتاب الله وبمجالسة أهل العلم ينهل من علومهم في ذلك الزمن، حيث تعلم ودرس في كتب النحو والصرف وبعض الفقه، وفي مرحلة من مراحل حياته، اعتل الشيخ فاستكف بصره، ومنها بدأ ينسى بعض أجزاء القرآن التي حفظها، ولشدة ولعه بكتاب الله عاود الشيخ دراسة واستماع القرآن الكريم على يد المعلمة المعروفة في ذلك الزمن وهي السيدة مريم بنت السيد حسين، فحفظ القرآن مرة أخرى، وراجع كتب النحو والصرف والفقه ولم يفارق كتاب الله حتى توفي، وينقل بعض الأشخاص بأن من يمر على داره ليلاً أو نهاراً يسمعه تالياً لكتاب الله، ثم شرع يعلم الأولاد قراءة القرآن الكريم، وممن تعلم على يديه الحاجة زهرة بنت علي السلمان جدة الشيخ عباس السلمان، وقيل عن الشيخ عبد الله: إنه كان يجالس بعض معلمي المدارس الحكومية بالقرب من عين الحارة، ومن جنسيات عدة فيلقي عليهم بعض النكات العلمية في اللغة العربية فكان يعجبهم منطقه ورجاحة عقله.
وقد علّم أولاده تلاوة كتاب الله الكريم ومنهم: محمد صالح، وفاطمة، وتوفي في عام 1398هـ بعد معاناة مع المرض الذي أصابه في آخر عمره.
-الشيخ حبيب بن الشيخ صالح السلمان، من مواليد عام 1386هـ،نشأ وترعرع في كنف والده الشيخ صالح، كما كان يتردد على مجلس عمه الشيخ ياسين الذي كان مفتوحاً للجميع لوجاهته بين أبناء أسرته، والشيخ حبيب تعلم كثيراً من الحرف المهنية في بداية حياته ومنها: النجارة والفلاحة والخياطة وغير ذلك من الأعمال اليدوية، وفي عام 1405هـ توجه إلى قم المقدسة ودرس العلوم الدينية حيث بقي فيها حتى عام 1409هـ، درس على يد كثير من العلماء هناك منهم: الشيخ عبد المحسن النمر في الفقه، والشيخ عبد الكريم الحبيل في المنطق، وتعلم علوم اللغة العربية على يد كل من السيد عبد الله بن السيد باقر العلي، والشيخ أمين العطية، وتخللت حياة الشيخ فترات يذهب فيها للتبليغ في بعض المناطق المجاورة، كما توجه للتبليغ والزيارة في سوريا، وعندما عاد إلى مسقط رأسه الأحساء عام 1409هـ واجه ظروف الحياة الصعبة في ذلك الوقت، إذ لم يتمكن من إكمال دروسه الحوزوية ، وتفرغ لتعديل أوضاعه المعيشية دون الاستعانة بأحد من أهله، فعمل في مهنتي النجارة والفلاحة لمدة سبع سنوات، وفي عام 1416هـ عندما تحسنت ظروفه المعيشية عاد الشيخ إلى دروسه الحوزوية، وبدأ من جديد يدرس كتب المقدمات والسطوح حتى وصل إلى مرحلة البحث الخارج ،وممن درس وتعلم على أيديهم :السيد حيدر نجل السيد أحمد السلمان، والشيخ حسين العايش، والشيخ رستم الرستم، والسيد هاشم بن السيد محمد السلمان، والشيخ علي الدهنين، والسيد باقر نجل السيد طاهر السلمان.
– الشيخ يوسف بن الشيخ صالح السلمان، من مواليد عام 1389هـ، نشأ الشيخ يوسف مع أخيه الشيخ حبيب وتأثر بوالده وعمه فكان لهذه النشأة أثر كبير في توجهه العلمي ودراسة علوم أهل البيت (ع)، فمع أنه في بداية حياته توجه إلى الدراسة الأكاديمية حيث درس أكاديمياً إلى أن تخرج من المعهد الصحي للبنين بمحافظة الأحساء، وعمل مدة من الزمن في منطقة الدمام بمستشفى الولادة تخصص مشرف غذائي، إلا أنه وبعد فترة بسيطة كان هاجس طلب العلوم الدينية يجول في خاطره، مما جعله يتوجه إلى قم المقدسة في عام 1415هـ ليلتحق بالحوزة العلمية، ودرس كتب المقدمات العلمية وبعد ثلاث سنوات عاد راجعاً إلى وطنه الأحساء ليكمل دراسته الدينية بالحوزة العلمية بالأحساء، بقي فيها ثلاث سنوات (أي من عام 1418 هـ وحتى عام 1420هـ) ومنها عاد إلى قم المقدسة ليستكمل ما بدأه من مشواره العلمي، ودرس كتب مرحلة السطوح على يد كل من السيد كمال الحيدري في العلوم العقلية، والشيخ حسن الجواهري، والشيخ نزار إسماعيل في العلوم الفقهية، والشيخ حسن المطاوعة في علوم اللغة العربية، والسيد محمد رضا المروٍج، والسيد مصطفى حسينيان، ثم شرع في بحث الخارج مع أستاذه الشيخ عبد الجليل البن سعد، الذي لا يزال يكمل معه مشوار البحث الخارج حتى بعد عودته إلى الأحساء ليستقر فيها عام 1426هـ.
– الشيخ عباس بن علي بن محمد السلمان، من مواليد الأحساء في اليوم التاسع من محرم لعام 1400هـ ولد في بيت جده لأمه الحاج طاهر بن علي السلمان ببلدة بني معن ونشأ في محلة العتبان بمدينة المبرز، ودرس أكاديمياً حتى أتم المرحلة المتوسطة وبسبب رغبته الملحة في طلب العلم الديني، توجه للدراسة الدينية من حوزة الأحساء بالشعبة القديمة (المسجد الجبلي)، لمدة عامين، أنهى خلالها دراسة المقدمات الحوزوية، وبدرجة امتياز، ولشدة ولعه بالعلم والعلماء فقد قرر التوجه إلى النجف الأشرف، لينهل من منبع العلماء هناك وذلك في عام 1416هـ وبسبب الوضع الأمني آنذاك، ،ولم يستقر فيها أكثر من ستة أشهر ارتدى خلالها الزي الديني، فقد ألبسه إياه سماحة آية الله العظمى السيد علي السيستاني العمامة، ومنها توجه إلى قم المقدسة ومكث فيها أربع سنوات، حضر فيها درس السطوح عند عدة من علمائها أمثال: السيد حسن إبراهيم من لبنان، والسيد محسن الهاشمي الكلبايكاني من إيران، والسيد علي تقي الأردبيلي من إيران، والسيد محمد الجلالي من كشمير، وشرع في حضور البحث الخارج هناك فقهاً وأصولاً على يد مجموعة من علماء قم أمثال: السيد أحمد المددي، والسيد محمد رجائي، والسيد حسين الشاهرودي، والشيخ محمد باقر الأيرواني.

مطوعات الأسرة:

– هناك مطوعات من الأسرة من درسّت في المطوع لسنين عديدة، وقمن في قراءة العزاء في مصاب الإمام الحسين عليه السلام، وقد اشتهرت منهن: زهراء بنت علي بن حسين السلمان.

أهم الأسر المرتبطة بأسرة السلمان: 

– لقد ارتبطت أسرة السلمان في المصاهرة بعدة أسر، هي:
1) أسرة السماعيل التي تسكن في المبرز في محلة العتبان، وهي من الأسر المهاجرة من بلدة التهيمية وتمتد أصولها إلى البحرين.
2) أسرة الأحمد وتسكن في المبرز في محلة العتبان.
3) أسرة الغزال وتسكن في الهفوف.
4) أسرة سادة السلمان وتسكن في المبرز.
5) أسرة سادة الموسوي (النحوي) وتسكن المبرز.
6) أسرة سادة المسلّم وتسكن في المبرز.
7) أسرة سادة الهاشم وتسكن في المبرز.
8) أسرة الممتن من بلدة الجبيل.
9) أسرة الحجي وتسكن بمدينة الهفوف بفريق الرفعة الشمالية.

حدثنا عن أبرز أصحاب المهن بمدينة المبرز. 

– مهنة الزراعة: الخليفة، وسادة السلمان، والمهيني، والحمدان، والبن سعد، والعليوي، والماجد، والسلمان، وفي مهنة الحياكة: السماعيل، والأحمد،والشيخ، والدندن.
– المشالح: الرشيد، والمحمد علي.
– الخطابة الحسينية: الملا داود الكعبي، والملا علي المهيني، والملا علي بن صالح، والملا أحمد السمين، والملا علي السمين، والملا ناصر الخميس،ةوالملا ناصر النمر، والملا علي بن يوسف، والشيخ عبد الله السمين.
– سنة الرحمة:
– أكثر الموتى من بلدة بني معن، حيث كان ثلاثة حفارين يحفرون القبور.
حدثنا عما تعرفه عن:
1- المرجع الديني السيد هاشم بن السيد أحمد السلمان: يقال إنه في إحدى السنوات أعلن العيد قبل إعلان الحكومة العثمانية ،فأرسل عليه الحاكم العثماني يسأله عن ذلك فقال له السيد: أنت حاكم عن الأبدان وليس الأديان، ثم سمع بحجته فأعلن بالعيد للمجتمع الإسلامي.
2- القاضي السيد حسين بن السيد محمد العلي: يقال: إن أحد خوية أمير الأحساء حضر بمجلسه فتصرف بتصرف لم يعجب السيد مما أغضبه وطرده من منزله، فتوجه ذلك الرجل مخبراً الأمير آل جلوي بما جرى ،فقال له الأمير: أوصيك بأدب التعامل مع العلماء.
3-القاضي السيد محمد بن السيد حسين العلي: سمعنا أن بعض خلافات أهالي القطيف كانت تحول له بأمر من أمير الأحساء آنذاك.
4-الشيخ صادق بن الشيخ محمد الخليفة: كان قوي الشخصية، وقد كان ضمن الوفد الذي أرسله القاضي السيد محمد بن السيد حسين العلي إلى الأمير سعود آل جلوي، وكان معه: الشيخ باقر بن الشيخ موسى آل أبي خمسين، وطاهر بن علي الغزال، وكان يرفض بشدة التصرفات التي لا تتفق مع الذوق العام.
5-السيد هاشم بن السيد محمد السلمان (الكبير): بلغ من تقواه، أنه يسمع تهجده بصلاة الليل.
6-ناصر بن أحمد الحجي: سكن الحاج ناصر الحجي المبرز في محلة العتبان قادماً من مدينة الهفوف -فريق الرفعة الشمالية -وكان من حاشية السيد محمد الناصر جد السيد محمد الناصر(والد السيد عدنان) فهو كاتب السيد ،وممن يدير أعماله من مزارع وعمال وأعمال أخرى، وتزوج أثناء تواجده بمحلة العتبان، تزوج بنت الوجيه محمد بن محمد بن سلمان السلمان الذي كان تاجراً وحملدارياً، وله كلمته بالمنطقة.
ناصر الحجي أنجب أربع بنات من بنت محمد السلمان، والخامسة من زوجة أخرى نذكر البنات وأزواجهم وأولادهم:
1. فاطمة: تزوجها ناصر بن علي السلمان وأنجب منها ولداً واحداً هو علي، وبعد وفاة زوجها تزوجها أخوه علي بن علي السلمان وأنجب منها: عبد المحسن ومحمد.
2. مدينة: زوجها محمد بن علي السلمان وأنجب منها: أحمد، وبعد وفاة زوجها تزوجها أخوه الوجيه حسين بن علي السلمان وأنجب منها: علي وعبد المحسن ومريم.
3. فاطمة: تزوجها حسن بن أحمد الحجي وأنجبت له مريم التي تزوجها علي بن حجي الغزال وأنجب منها كلاً من:حسين، وعبد الله، وطاهر، وحجي، ومحمد، وحسن، وفاطمة، وليلى، والبنت الأخرى فاطمة تزوجها ناصر بن حجي الغزال، كما تزوج حسن الحجي بزوجة ثانية أنجب منها محمد والد عباس وحسين، وفاطمة زوجة إبراهيم بو قرين من بني معن، ويقال: إنها زوجته الأولى، وتزوج حسن كذلك بزوجة أخرى (ثالثة) وأنجب منها: شيخة زوجة سعد البركات.
4. مريم وزوجها حجي بن عيسى الغزال (وأم حجي هي حسينة عمة الملا علي بن فايز الحجي) وأنجب منها كلا من :علي، وناصر، ومحمد، وفاطمة، وآمنة، وزينب، وبتلة، وهاجر، وفضة.
5. عفيفة: وهي من أم أخرى وزوجها أحمد بن سلطان.
• تزوج عبد المحسن بن حسين بن علي بن محمد السلمان بنت خالته فضة بنت حجي الغزال.
————–
1/4/1430هـ شكر للأستاذ محمد بن سلمان السلمان على ما قدمه من تعاون في سبيل إجراء هذا اللقاء.

اترك رداً