مختبرات الإمارات
منبر بشائر

الشيخ السمين يؤكد على أهمية البعدين الأخلاقي والعاطفي لنجاح كيان الأسرة

بشائر: الدمام

نبه سماحته الشيخ من على منبر لجنة مناسبات اليوم الأحد من خطورة انعدام البعدين العاطفي والاخلاقي ضمن نطاق الأسرة، اللذان يشكلان أهمية عظمى في صناعة كيان الأسرة الحاضنة للفرد الناجح. 

وأكد  في بحثه المعنون بـ (الأسرة تحت خط التهديد)، على أن البعد العاطفي لا يعنى فقط بالزوجات والأبناء وإنما يعنى على وجه الأهمية بـ أرباب الأسر في قوله (الأب نفسه، إذا عاش في أسرة تغمره بالمحبة والاحترام والتقدير من قبل الزوجة والأبناء، سيتكبد مشاق العمل برحابة نتيجة، الراحة والاستقرار والعطاء الأسري). 

وتابع (فكلما كان مستوى الحنان والعاطفة داخل الأسرة عالياً، كان أفراد الأسرة أقرب إلى صلاحهم وصلاح المجتمع). 

كما حث  السمين الأمهات والآباء على ضرورة تقديس الأوقات الأسرية مثل الاجتماع على الوجبات وتقصي أوضاع أفرادها من قبل الأب تحديداً. 

فيما شدد سماحته على تعزيز البعد الثاني الأخلاقي لأفراد الأسرة ومفهوم العفة بقوله (إن الغريزة الفطرية تتأثر إلى حد كبير بالأجواء التي يعيشها الإنسان، إذا عاش في أجواء العفة والاحتشام) 

وانتقد تهاون بعض الأمهات في مراعاة المرحلة العمرية للابناء من حيث نوعية اللباس وحشمته وماله من أثر في عفة النشء عن الرضوخ للغريزة (ليس عادياً أن تخرج الزوجة أمام أبنائها المراهقين بملامبسها الخاصة للزوج فإن الحشمة تجعل الغريزة  أكثر انقيادا لإرادة الإنسان). 

وحول أحد صور بدايات التفكك الأسري تحدث السمين عن ظاهرة تضخم الأنانية في نفوس أفرادها المسؤولين تحديداً 

وقال (فالأب مهتم بشدة تلبية رغباته، والأم مشغولة بمصالحها، وعلاوة على الروح الأنانية يأتي تشعب الاهتمامات وظروف المعيشة والحياة المعقدة، وهذه كلها باتت لا تصب في صالح الاسرة المعاصرة، لانعكاس ذلك على قلة وضعف اهتمام الاسرة بأفرادها قياسا على الماضي) .

واختتم الشيخ محمد السمين بحثه بتوصيات للأب حول الرقابة الأسرية والدفئ العاطفي اتجاه الأبناء في قوله (في برامج التواصل، وقد يغرر بالفتيات والأبناء كونهم مستهدفين بالدرجة الأولى، ولابد أن نتعامل في ظل هذا النمط من الحياة التي نعيشها مع أبنائنا بعيداً عن رسم صورة مثالية في  مخيلتنا، بمعنى وضع احتمال الانجراف ووقوع الخطأ يعكس مدى أهمية الرقابة الجادة لهم والقرب منهم) .

مطعم الأرز المديني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى