أقلام

الأجواء الحارة في شهر أغسطس

جواد المعراج

يعد أغسطس من الأشهر التي تصنف في خانة الأجواء الحارة بشدة، وفي هذا الشهر تتزايد الضغوطات نفسية لدى المتدربين أو الموظفين في القطاعات الخاصة بسبب العمل تحت تأثير ذلك الجو الحار الذي يؤدي للتأثير سلبًا على شخصية الإنسان، فيجعل مشاعر وتعامل وأخلاق فئة محددة من الموظفين سيئة بسبب التوتر وتعكر المزاج الناتجين عن الضغط في بيئة العمل.

على سبيل المثال العمل في المشاريع الخارجية والمكشوفة التي تتواجد في المناطق النائية، وفي هذه الناحية تكون أعصاب بعض الموظفين منفلتة في هذه المنطقة المليئة بالمخاطر التي تشمل عدم الانتباه لقواعد السلامة وعدم الحذر عند قيادة السيارة في الشوارع، وذلك من خلال ضعف التركيز في مجال تجاوز المركبات والانتباه للمرايات الموجودة بالمركبة.

وما أسوأ أن تتعرض فئة من المتدربين أو الموظفين – لا سمح الله – لحادث شنيع ناتج عن إصابة جسدية مثلًا بسبب الانسياق وراء الأعصاب المنفلتة والتهور في الشوارع التي تتطلب التيقظ والنوم جيدًا قبل الذهاب للعمل، ومن هنا فللنوم الجيد آثار إيجابية خاصة عند انتهاء فترة العمل، حيث يستلزم أن يرتاح الإنسان بمنطقة السكن ثأن يأكل وينام بشكل جيد، حتى يكون نشيطًا في الصباح، لأن قلة النوم قد ينتج عنها آثار سلبية تشمل التوتر وتعكر المزاج وقلة التركيز خاصة عند قيادة المركبة.

كما يفضل شرب ماء – لترين ونصف تقريبا (2.5) – في اليوم، حتى لا يصاب المتدرب أو الموظف بجفاف وتعب، وهناك توجيهات في بيئة تعمل وتنبيهات على شرب الماء بين فترة وأخرى حتى لا يتضرر الإنسان المتواجد في الأماكن التي يكون فيها الجو حار بشدة، وقد تحصل أحيانًا عواصف رملية، ومن هنا يفضل شرب الماء بين فينة وأخرى.

نسأل الله تعالى أن يوفق ويحفظ جميع المتدربين والموظفين من كل سوء منهم الصغار بالعمر أو الكبار في العمر أو الرجال المتزوجين الذين يعملون في المناطق النائية والبعيدة، وأيضًا المغتربين عن أسرتهم وأصدقائهم وأحبابهم وأقاربهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى