وفيات

الحاج باقر بن أحمد بوخضر.. في ذمة الله

خدمة الشهداء حماة الصلاة
لأخبار وفيات الدمام والخبر
(إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاْجِعُوْنَ)

انتقل إلى رحمة الله الحاج /
باقر بن أحمد بوخضر بومحمد

السكن/

حي العنود

اخوانه /
المرحوم محمد علي (بوعبدالله)
الشيخ سلمان (بومحمد)

ابنائه/
محمد
حسن

التشييع /
وسوف يصلى عليه غدا الأحد في تمام الساعة ٤ مساء في مقبرة الجش٢

مجلس العزاء في الدمام
للرجال :
مجلس السيد علي بحي العنود
للنساء:
في منزل المرحوم

لمدة يومين الأحد بعد الدفن ويوم الاثنين عصرا وليلا

في الأحساء/
يومي الثلاثاء والأربعاء في الأحساء عصرا وليلا
للرجال :
في حسينية الحداد بالمبرز
للنساء :
في حسينية المؤمن بالمبرز

تاريخ الإعلان
٢٣ ذو القعدة ١٤٤٥

ارسل كلمة اشتراك إلى الرقم بعد حفظه
0537441961

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. رحيل رجل العطاء والتواصل

    عرف المرحوم أنه له قدرة على التواصل الاجتماعي في المناسبات الدينية والاجتماعية…

    وكان لا ينتظر الوقت أو الفرصة أو التخطيط لحضور المناسبات في الأحساء الحبيبة ومشاركة الأهل والجيران والأصدقاء
    وكان يقدم المساعدات وبذل الجهد ومد اليد في مساعدة عائلة البوخضر

    لقد كان موظف ويعمل في الدمام لكنه أيضا له علاقة طيبة مع الجيران والزملاء في العمل .

    وبدأ تكوين قاعدة شعبية
    له من خلال حضور المناسبات الدينية والزيارات في المناسبات العائلية في الأفراح والأتراح .

    وكان الجميع من جلس معه يحبه لأسلوبه في الحديث وطريقة ترحيبه وأسلوب النكته البسيطة التي تجعل من يجلس معه يبتسم.

    لقد كان يقود سيارته وكأنها يده ورجله في كل مناسبة سيارة من نوع تويوتا وساله بعض كبار السن لم لم تغيرها فيرد لهم غرفتين وسطح هم غترة وشماغ.

    ولقد كان في آخر مناسبة في زواج حفيده حضر له من الأحساء الحبيبة والدمام الجمع الغفير بالرغم من الاعاصير والأجواء المضطربة تكريماً له ومهما قدم الجميع من إظهار المحبة والشعور له يعتبر مقصر في حقه .

    وجرى الحديث حول غيابه عن الأحساء الحبيبة بسبب المرض وفقد شريكة حياته و دائما يسأل بعض كبار السن هلا تزوجت الوحدة ضارة عليك قال عندي في البيت دجاج وديك اربيه واقضي معه كل همي وغمي …

    والأن ارتحل إلى جوار ربه والجميع يلهج بذكره وانتشر خبر وفاته والجميع يتأهب غدا لحضور التشييع ومراسيم الدفن .

    رحم الله من يقرأ سورة الفاتحة قبلها وبعدها الصلاة والسلام على محمد وآل محمد.

    رحمه الله وحشره مع محمد وآل محمد

    ونختم بالذكر الحسن له .
    وكما قيل اذكروا محاسن موتاكم.

    وما المال والأهلون إلا ودائع
    ولا بد يوما أن ترد الودائع

    حيث يقول حافظ إبراهيم هذا :

    وديعة ردت إلى ربها
    ومالك الأرواح أولى بها
    ▪️
    ألم يكن صبرك في بعدها
    يربو على شكرك في قربها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى