السيد الناصر و الشيخ النمر.. يحذران من الفساد الإجتماعي

img

ليلى السمين، رقية السمين _الدمام

من منبر يوم الجمعة دعا السيد هاشم السيد علي السلمان في خطبته بمسجد الإمام الحسين “ع” بالعنود، إلى مكافحة ما يبثه المغرضون والمتلبسون بلباس الدين من سموم وأوبئة والعمل بشكل جاد لـ تحمل أعباء الإصلاح فإنه من توابع الإيمان والعقيدة. كما أوصى بتحصين الناس بالعلم النافع واعتبر هذا العمل واجب عيني على كل فرد.

وحذر من الوقوع فيما وقعت فيه الأمم السابقة من ضلال وانحراف حينما تخاذلت عن الاستقامة التي أُمروا بها وسلكت جانب الإفراط، مشيراً إلى أن المؤمن معرض في هذا الزمن الملتبس بالظلمات والمليء بالشبهات أن ينزلق ويزل من حيث لا يشعر.

ومن ذات المنطلق قال:” أصبح من واجب الجميع التسلح بالبصيرة والعمل على تحصيلها حتى يصل الفرد والمجتمع إلى السعادة المنشودة” .

و أكد السلمان أنه لا بد للإنسان من الاستقامة في جانبيّ العمل والعقيدة، فلا قبول لعملٍ صالح دون عقيدة صحيحة والعكس كذلك. ملفتا إلى وجوب التحلي بالصبر على الدعوة إلى الله عبر تبيين محاسن الدين وذب الشبهات التي يلجأ إليها المبطلون .

كما تضمنت الخطبة العديد من التوجيهات نحو توحيد الكلمة لمواجهة المنكر وإزالة بذور الشر وقطع جذوره من المجتمع.

وبمسجد الرسول الأعظم بحي الدانة افتتح الشيخ عبد المحسن الطاهر النمر خطبته المعنونه بـ “الإنسان بين أحسن تقويم وأسفل سافلين” ليوم أمس الجمعة بالآيات الخمس الأولى من سورة التين.

واستوّْقف مع القَسم بهذه الآيات ، بـ التين والزيتون، وطور سيناء محل تكليم موسى، والمحطة الأهم بمنعطفات الشرائع والأديان البلد الأمين مكة، مبينا ارتباط رموز القدسّية و أمكنة نشأة الحضارة الإنسانية بـ مكانة الإنسان وقيمته، التي رفعها الله ” لأعلى و أشرف مراتب التمام والكمال” .

وأشار إلى أن صاحب الفطرة السليمة فيه صِبغة من الرحمة وإيمان راسخ بالله سبحانه وتعالى منذ وُجِد في بداية التكوين من نور الخالق عز وجل، فأصبح هذا الإنسان وليد الرحمة الإلهية والنور الرباني، مما أكسبه مقاما علويا.

وألفت إلى عناية و تعهد الإرادة السماوية بحفظ الإنسان وحمايته خلال مسيرته إذا ما حصن نفسه أولاً وتمسك بأهداف الحق والدين بعيداً عن مظاهر الانحراف التي تدمر فطرة، مبادئ، إدراكات الإنسان وقِيَم المجتمع .

وختاماً حذرالشيخ النمر من إحدى أخطر المظاهر
التي شاعت مؤخراً وتفشت في مواقع التواصل الاجتماعي، عبر خلق نماذج مبتذلة سلكوا الإباحة طريقاً لشهرتهم تحت مسمى النجومية، التي يتطلع لها شباب هذا الجيل حيث لايليق للمجتمع الإسلامي الانسياق خلف هذه الظاهرة.

الجدير بالذكر أن الشيخ الطاهر اختصر خطبته التي تزامنت مع تشييع جنازة السيد طاهر السلمان رحمه الله وحث المصلين على المشاركة بها.

الكاتب رقية السمين

رقية السمين

مواضيع متعلقة

اترك رداً