السيد السلمان..محمد المصطفى عرج بكل وجوده الحسي والمعنوي

img

 

زينب علي – الدمام

تحدث سماحة العلامة السيد علي السلمان عن رحلةٍ سماويةٍ عظيمة بـ اسم”الإسراء والمعراج” للنبي الأعظم محمد(ص)، مُشيرًا إلى امتيازاته على الأنبياء وسائر المخلوقات.

جاء ذلك في خطبة الجمعة في جامع الإمام الحُسين(ع) بحي العنود بالدمام.

وأكد على صعوبة تفسير الإنسان لمجريات هذه الرحلة، لافتًا أن الإنسان المؤمن المُصدق لابد أن يعتقد بها، ويتقبل هذة الحقيقة، وتكون جزءًا في أساس عقيدته، مُستشهدًا بالآيات الكريمة والروايات الشريفة لوصول العقول إلى الوعي والبصيرة.

ووضح العقيدة الحقة في عروج المصطفى، وما ضمت تلك الحادثة من وقائع وحقائق، قائلاً: “لم يعرج بحلم من الأحلام، ولم يعرج بشعور قلبيّ، وجانب روحي، بل عرج بكل حدوده التي يشاهدها الناس الذين عاصروه”.

ونوه إلى كرامة النبي المُصطفى من حثيثيات عديدة على غيره من الأنبياء والملائكة، وعروجهُ بكل وجوده الحسي والروحي في تلك العوالم، مشيرًا إلى رؤيته للملك(جبرائيل) وتجسّده بكل وجوده وحقيقته.

وقال: “لم يتحقق لرحلة في الوجود بمختلف الأجهزة من الطائرات وغيرها، أن تنطلق من مكة إلى فلسطين بهذه السرعة التي بلغها المُصطفى(ص)، لقد اختصر الله به الزمان وحدود المكان”.

وختم سماحته خطبته موضحًا الأبعاد الصلاتية التي يؤديها الإنسان، ويصطلح عليها فقهيًا بِـ(الأركان)، مُبينًا الأحكام الفقهية في حالات التعمد والسهو، في أربعة مواضع: تكبيرة الإحرام والقيام والركوع والسجود.

الكاتب بشائر

بشائر

مواضيع متعلقة

اترك رداً