الحاجي: كلنا أمن ضد المرجفين

img

مالك هادي:  الأحساء

“من السنن الكونية وجود مرجفين ومخربين في كل زمان، فقد وجدوا وبأشكال متعددة منذ زمن النبي (صلى الله عليه وآله) وحتى زماننا هذا” على هذا أكد سماحة الشيخ عبد الخالق الحاجي، إمام مسجد الجامع ببلدة البطالية في الأحساء، في خطاب الجمعة.

وتحدث سماحة الشيخ الحاجي عن وجود المخربين والمرجفين في مجتمعنا، والذين طوروا أساليبهم، ووظفوا التقنية المعاصرة في ساحات الحروب الإلكترونية، وعبر عنهم بالمرجفين الإلكترونيين، مشددا على استغلالهم للفضاء الافتراضي كساحة لإثارة الفتن، وبث الأكاذيب والإشاعات بين الناس، فتنتشر كالنار في الهشيم.

وحذر الحاجي من وجود جماعات متخصصة، وشبكات مسخرة لعمليات الإرجاف والكذب والتخريب والافتراءات، للعمل على تفتيت الأمة، وتقسيمها وتخريب التواد والتراحم بين الناس، وأن هذا الأمر يتم على مستوى استخبارات ودول، فقال: “قد تجد البعض في الداخل يتآمرون مع أطراف خارجية، فيجندون ضد مصالح البلد، من حيث يعلمون أو من حيث لا يعلمون”.

وشدد سماحته أن على أمثال هؤلاء أن يدركوا بأن نشر الأكاذيب يضر بالوطن والدولة، وأنهم يخدمون من يريد الإضرار بنا، باستهداف الأمن والأمان، من خلال استغلال بعض السذج، وهم في الحقيقة من الطابور الخامس في وطنهم.

وذكر الشيخ الحاجي صورا من الإرجاف الإلكتروني، من خلال إعادة بعض التغريدات، أو إعادة نشر بعض المقاطع، والأخبار المكذوبة أو المزورة، على لسان بعض المسؤولين أو أصحاب الشأن.

كما ندد الحاجي بمن يسعى إلى تشويه صورة الوطن، من خلال نشر الإشاعات، عبر وسائل التواصل. وأشاد بتصدي الدولة لأمثال هؤلاء، وإحكام القبضة عليهم وملاحقتهم.
وانتقد سماحة الشيخ ما ينشر من رسائل عبر (واتس اب) والتي تشير إلى وجود نقاط التفتيش أو أجهزة رصد السرعة في الطرقات السريعة، واعتبره نوعا من الإخلال بالأنظمة التي تحفظ الأمن، كما دعا إلى الوقوف جنبا إلى جنب مع رجال الأمن في الوطن، قائلا (كلنا أمن)، ومساعدة الجهات الأمنية بالتبليغ عن كل المخربين، من عابثين ومروجين للمخدرات.

الكاتب بشائر

بشائر

مواضيع متعلقة

اترك رداً