نادِ زينب

img
أقلام 0 بشائر الوسوم:,

سكينة عدنان

ناد علياً مظهر العجائب
وابنتَه قاهرةَ النوائب

صُم الجبال عندها تهاوت
ناد فؤاداً بالحسينِ ذائب

ناد علياً مُظهِرَ الجمالِ
خدرٌ مصونٌ للسماء عالِ

لهفي لبنت الخدر وهي تنعى
محبوبَها المطروحَ في الرمالِ

ناد علياً ينجلي الغبارُ
وتَظهرُ الحوراءُ والصغارُ

وقُلْ بدامِ القلبِ واعليا
طهرٌ وخدرٌ ركضةٌ ونارُ

ناد عليا مُظهرَ الجلالِ
تجد له ابنةً على التلالِ

وصيحةً بالطف ياحمانا
تجود بالروح لأجل غالي

ناد علياً ينحني الوجودُ
لابنته ويَظهرُ الصمودُ

وصح.. سلام الله ياملاذاً
وامدد يداً فزينب تجودُ

ناد عليا يَكشِفُ الغطاءَ
لتَكتب الحوراءُ كربلاءَ

ناد التي قد أشبهت أباها
تؤتيك فوق العز كبرياءَ

ناد علياً ساعة المصيبة
وناد يازينب يانجيبة

تسقيك ماءً بلسماً دواءاً
وللمُريدِ تحضر الطبيبة

 

الكاتب بشائر

بشائر

مواضيع متعلقة

اترك رداً