المفتي: في ظل جائحة كورونا صلاتا التراويح والعيد في البيوت

img

بشائر: الدمام

لكثرة ما يرد للوزارة من استفسارات متعلقة بشهر رمضان المبارك في ظل جائحة كورونا،
وجهت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد عددًا من الأسئلة على مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء، الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، وذلك لحاجة الناس لبيان أحكام أمور دينهم.

حيث ورد السؤال الأول للمفتي عن مشروعية صلاة التراويح في البيوت؟، فأجاب: (بالنسبة لصلاة التراويح في البيوت في شهر رمضان لهذا العام؛ لتعذر إقامتها في المساجد؛ بسبب الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الجهات المختصة لمكافحة انتشار فيروس كورونا الجديد).

فيما كشف في إجابته عن السؤال الثاني بخصوص مشروعية صلاة العيد في البيوت؟ قائلًا: (وأما صلاة العيد إذا استمر الوضع القائم، ولم تمكن إقامتها في المصليات والمساجد المخصصة لها؛ فإنها تصلى في البيوت، بدون خطبة بعدها)، استنادًا على صدور فتوى سابقة بهذا الشأن.

وتضمن السؤال الثالث: من المعلوم أن آخر وقتٍ لزكاة الفطر بانقضاء صلاة العيد، وقد لا تُقام الصلاة في المدن ماعدا المسجد الحرام والمسجد النبوي، فمتى يكون آخر وقتها بالنسبة للمدن الأخرى، ومتى يكون آخر وقت للتكبير الذي يبدأ ليلة العيد بغروب شمس آخر يوم منه، إذا كانت صلاة العيد لن تُقام؟، أجاب قائلاً: آخر وقت لإخراج زكاة الفطر، وللتكبير المشروع ليلة عيد الفطر وصباح العيد في المكان الذي لا تُقام فيه صلاة العيد، فهو مضي وقت بعد شروق الشمس يمكن أن تؤدى فيه صلاة العيد في هذا المكان.

فيما حثت زارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الجميع إلى استغلال هذه الأيام المباركة بالإكثار من الدعاء والاستغفار والتضرع إلى المولى عز وجل بأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وولي العهد، وأن يمدهما بالصحة والعافية، وأن يسددهما في الأقوال والأعمال، وأن يجزيهما خير الجزاء وأوفاه على ما يقدمانه للمملكة وشعبها الكريم وجميع المقيمين على أرضها وجميع المسلمين في كل مكان وشعوب العالم من أعمال جليلة وخدمات إنسانية، وأن يرحم عباده المسلمين وشعوب العالم أجمع ويعجل برفع هذه الجائحة عن بلادنا خاصة وعن جميع بلاد العالم.

الكاتب بشائر

بشائر

مواضيع متعلقة

اترك رداً