فارس العمل التطوعي بالدمام.. يترجل عن صهوة التعليم بعد ٣٣ عاماً

img

كمال الدوخي: الدمام

ترجل فارس العطاء، وأيقونة العمل الاجتماعي، وأحد أهم الشخصيات التي عملت في ميدان العمل التطوعي في مدينة الدمام الأستاذ جابر بوصالح (أبوعبدالله)، بعد ثلاثة عقود من الخدمة في قطاع التعليم بالمملكة العربية السعودية.

جابر بوصالح الحاصل على درجة البكالوريس في نظم المعلومات (MIS)، عمل في التعليم لمدة 33 عاماً، ليبدأ عمله كمعلم في مدرسة عكاظ الثانوية لتسعة سنوات، ثم انتقل لمدرسة القطيف الثانوية وكيلاً لمدة عام، ليصبح مديراً لمدرسة التهذيب الأهلية لخمس سنوات، وبعدها مديراً لمدرسة جعفر الطيار الإبتدائية، ومدرسة حلة محيش الإبتدائية، وختاماً في مدرسة أبو تمام الإبتدائية لمدة تجاوزت 22 عام.

وبادر عدد من زملاء (أبوعبدالله) بتسجيل مقطع حمل رسالة شكر، من زملاء ورفقاء مسيرة (بوصالح) التعليمية، وقال وكيل مدرسة أبو تمام لشؤون الطلاب علي آل جضر: “أبوعبدالله كنت في إدارتك لنا قائداً ورائداً ومحفزاً ومشجعاً لنا”، وتحدث المرشد الطلابي جعفر آل سليس بأن الأستاذ جابر رائد للعلم والأخلاق.

فيما عبّر عدد من المعلمين عن اسلوب (أبوعبدالله) الأبوي في الإدارة، وقال المعلم أسامة الشماسي “أستاذي ومعلمي .. كنت نعم الأب ونعم القائد”، فيما ذكر المعلم حسين آل شنار “أنت غيمة تمطر علينا بالحب والوفاء .. وتركت في قلوبنا بصمة لا تنسى”.

وعرف مجتمع الدمام جابر بوصالح (أبوعبدالله)، رجل عمل وعطاء انعكس على من حوله من طلابه وأهله ومجتمعه، ليصبح قائد ملهم، وأيقونة لكل عمل اجتماعي لعقود من الزمن.

وصحيفة بشائر الإلكترونية، تهنئ الأستاذ جابر بوصالح، بإنهاء مسيرته التعليمية بكل هذا العطاء المتدفق، وتتمنى له دوام الصحة لخدمة البلاد والعباد.

الكاتب كمال الدوخي

كمال الدوخي

مواضيع متعلقة

3 تعليق على “فارس العمل التطوعي بالدمام.. يترجل عن صهوة التعليم بعد ٣٣ عاماً”

  1. تحية تقدير لمعلمي الفاضل الأستاذ جابر بوصالح
    والذي كان بحق فاضلا و مربيا فريدا

  2. مربي فاضل ونجم سهيل وقلب ينبض بالحب والعطاء واحتضن الشباب وجعل من عمله الفردي جماعي وجعل من صحبة العلماء وخدمة المجتمع طريق لرضا لله كل ما صعد على المنصة بتقديم حفل ترى العيون والقلوب تتجه نحوه والكل ينتظر كلمه او قول منه
    جسد الرجل المنصف والذي يقف مع الجميع في عدة مناسبات اجتماعية ومشاركة البرامج التطوعية وكل مناسبة في الدمام تراه كانه حجر الزاوية الذي يسد الخلل ويقدم المشورة ويعطي فكرة
    لتقود العمل الى النجاح والتكريم هنا ليس لأنه قدم او بذل بل يدل على استراحة محارب لأنه تقاعد عن التعليم النظامي لكنه ما زال يشارك في نشر الثقافة والعلوم ويكرس مما اختزل في ذاكرته في أي مناسبة او لقاء

    حفظه الله ورعاه نعم الأخ الأكبر والصديق العزيز واحد الرموز التي نستفيد منها على مدى الايام

    جابر جبر الله خاطرك في جنة الخلد وجعل عملك مخلد وطريقك محفوفه بالخير والصلاح

    ألف تحية وسلام من محب لك

  3. فؤاد حسن الحماده

    اشادتي بالاستاذ جابر بوصالح قليل في حقه فهو استاذي ومعلمي وموجهي ايام ثانوية عكاظ وايقونة للعمل الخيري خارجها دمث الأخلاق هاديء محب موجه ابوي بكل معنى الكلمة
    لك مني كل التحية
    فؤاد الحماده

اترك رداً