هل يتقدم العالم في مكافحة الجائحة؟

img

ترجمة: عدنان أحمد الحاجي

هل يتقدم العالم في مكافحة الجائحة؟ قمنا بإنشاء الرسم البياني للإجابة على هذا السؤال

لإنهاء جائحة فيروس كورونا، لدينا هدف واضح وبسيط: يجب أن تصل حالات الإصابة بالعدوى إلى الصفر في كل مكان.

الفيروسات لا تحترم الحدود- حتى جائحة إنفلونزا الاسبانية عام 1918، وصلت إلى جزر نائية في غضون أشهر، وكان ذلك بفترة طويلة قبل أن يكون هناك سفر عن طريق الجو عالميًا، وبالتالي، فإن العالم بأسره هو الذي يحتاج إلى إحراز تقدم ضد الفيروس.

إذا أردنا منع الوضع حيث تحتاج الدول، إما أن تعزل نفسها عن بقية العالم، أو تعاني من تكرار تفشي كوفيد-19.

فقط إذا أنهينا الجائحة في كل مكان فهل يمكن أن ينتهي في أي مكان، ولهذا السبب، فإن عملنا على الجائحة في  مجموعة ‪Our World in Data‬ (ومقرها جامعة اكسفورد, 2) دائمًا عالمي، نحن لا نركز فقط على عدد قليل من الدول، ولكننا نبني قاعدة بيانات، وأدوات المرئيات ‪visualization‬ لإتاحة الفرصة للجميع لرصد الوضع العالمي.

‎الرسم البياني لرصد الجائحة العالمية
في هذا المنشور، أود أن أقدم تصوراتنا/ مرئياتنا الجديدة حتى نتيح الفرصة  للجميع برصد المكافحة العالمية ضد الجائحة.

سيكون بناء التصور المناسب بسيطًا لو كان العدد الإجمالي للحالات معروفًا، سنقوم ببساطة بالإفادة عن الحالات الجديدة مع مرور الوقت – الرسم البياني الذي  يشار إليه في الأدب العلمي باسم منحنى الجائحة، وغالبًا ما يختصر بمنحنى ال ‪epi‬.

ومع ذلك، مع جائحة كوفيد-19، نحن في وضع مؤسف لأن عدد الحالات الإجمالي غير معروف، ولا يُعرف سوى جزء صغير من إجمالي الحالات- تلك التي أكدتها الفحوصات.

لهذا السبب أمضينا الأشهر الأخيرة في بناء قاعدة بيانات، وأداة التصورات/ المرئيات  لجعل هذه التفاوتات على منحنى الجائحة ممكنةً، فيما يلي سأشرح بمزيد من التفصيل ما يمكننا تعلمه من هذه الرسوم البيانية، ولكن الملخص السريع هو أن كل خط في هذا الرسم البياني يريك حالات مؤكدة جديدة بمرور الوقت- هذا الجزء من الرسم البياني هو ببساطة منحنى ال ‪epi‬ الكلاسيكي -.

بينما لون الخط يوضح لك جودة البيانات في كل نقطة عبر الزمن، التظليلات الداكنة باللون الأزرق يشير هنا إلى أنه من المرجح أن تكون عدد الحالات المؤكدة أقرب إلى العدد الإجمالي الحقيقي للحالات.

هذا يسمح لنا بمعرفة ما إذا كان العالم يحرز تقدمًا ضد الجائحة: ما يحتاج العالم إلى تحقيقه، هو أن تتحول جميع الخطوط إلى اللون الأزرق الداكن، وتصل إلى الصفر، الحالات الجديدة المؤكدة يوميًا لكوفيد-19 لون الخط يكون باللون الأزرق عندما تُجري دولة ما العديد من الفحوصات نسبةً إلى حجم تفشي المرض.

يشير اللون الأحمر إلى انخفاض عدد الفحوصات لكل حالة، هذا يشير إلى أن العدد الحقيقي للإصابات بالعدوى، قد يكون أعلى من عدد الحالات المؤكدة.

‎عندئذٍ يكون عدد الحالات ذا معنى فقط إذا علمنا أيضًا مقدار الفحوصات، التي تجريها دولة ما،
وكما يوضح عنوان الرسم البياني، فإن منحنى ال ‪epi‬ لكل دولة يظهر عدد الحالات المؤكدة فقط: تلك الحالات التي تم تأكيدها بالفحص المعملي، الحالات المؤكدة ليست سوى جزء صغير من عدد الحالات الإجمالية.

السؤال هو: ما هو مقدار جزئية هذا العدد الإجمالي من الحالات المؤكدة؟ هذا غير معروف، ولكن يمكننا الحصول على قرينة بالنظر في مدى عملية الفحص.

يعتمد حجم جزئية إجمالي الحالات التي تم تأكيدها على مدى عدد الفحوصات التي تقوم بها الدولة فعليًا، لفهم انتشار المرض، نحتاج إلى تفسير عدد الحالات – المتمثلة في منحنى الجائحة – في ضوء مقدار فحوصات كوفيد-19 التي تقوم بها دولة ما بالفعل.

لهذا السبب قمنا في مجموعة ‪Our World in Data‬  ببناء قاعدة بيانات عالمية للفحوصات، لقد جعلناها متاحةً للجميع.

يعتمد علماء الأوبئة، ومنظمة الصحة العالمية، والأمم المتحدة والعديد من الحكومات على قاعدة بياناتنا لعملهم اليومي، نقوم بتحديثها باستمرار، عندما قررنا بناء قاعدة بيانات للفحوصات، قمنا بذلك لأننا أردنا بناء هذا الرسم البياني:  الرسم البياني يجمع منحنى ال ‪epi‬ مع المعلومات ذات الصلة عن مقدار ما تقوم به دولة ما، بالفحوصات فعليًا حتى يتسنى للجميع مراقبة جودة البيانات المبلغ عنها.

يمكننا فقط ادراج الدول في هذا الرسم البياني التي لدينا بيانات الفحوصات لها، تجد نظرة عامة كاملة- بما في ذلك وصف تفصيلي لكل مصدر- في قاعدة بيانات الفحوصات التي لدينا هنا، تغطي بياناتنا حاليًا 66٪ من سكان العالم.

‎كم عدد الفحوصات التي قامت بها دولة ما لتأكيد حالة واحدة؟ – لون الخط يظهر مقياس الجودة عندنا
كما أنه ليس من المفيد أن ننظر في عدد الحالات بشكل منفصل، فإنه ليس من المفيد أن ننظر إلى عدد الفحوصات بشكل منفصل أيضًا، نحتاج إلى أن نرى عدد الفحوصات بما يتعلق بحجم الفاشية: الدول التي لديها تفشي المرض كبير تحتاج إلى إجراء المزيد من الفحوصات، لرصد انتشار الجائحة أكثر مما تحتاج  الدول التي يكون فيها المرض تحت السيطرة.

شاهد العمل الأخير لزميلي جو هاسيل ‪Joe Hasell‬ الذي نظر في هذا بالتفصيل، بناءًا على هذا المبدأ، نقوم بحساب مقياس الجودة لعدد الحالات التي تجيب على السؤال التالي: كم عدد الفحوصات التي تقوم بها الدولة لتعثر على حالة كوفيد-19 واحدة؟

توضح خريطة العالم هذه البيانات- وهي نفس البيانات المعروضة تمامًا للون الخط في الرسم البياني أعلاه، بتحريك الخط الزمني أسفل الخريطة، يمكنك أن ترى كيف تغير هذا المقياس حول العالم، من خلال النقر على الدولة، يمكنك أن ترى كيف يتغير هذا المقياس في كل دولة، تُظهر خريطة العالم اختلافات هائلة بين الدول

‎·      تقوم بعض الدول، كأستراليا وكوريا الجنوبية، وسلوفينيا بإجراء المئات، أو حتى الآلاف من الفحوصات لكل حالة تجدها،
‎·      هناك دول أخرى، كالبرازيل والمكسيك وباكستان، تجري فحوصات قليلة جدًا- خمسة أو أقل – لكل حالة مؤكدة.

الدول التي تُجري فحوصات قليلة جدًا لكل حالة مؤكدة، من غير المرجح أن تقوم بعمل فحوصات بشكل واسع بما فيه الكفاية  لتعثر على جميع الحالات.

منظمة الصحة العالمية اقترحت حوالي 10 – 30 فحصًا للحالة المؤكدة كمعيار عام لعدد الفحوصات الكافية، الدول التي تجري أكثر من 40 فحصًا لكل حالة مبينة باللون الأزرق على الخارطة، تلك الدول التي تجد حالة لكل 40 فحصًا أو أقل تظهر مظللة باللون البرتقالي والأحمر.

يمكنك أيضًا أن تفكر في مقياس الجودة هذا بالعكس: عدد الحالات المؤكدة كنسبة من جميع الفحوصات، هذا يسمى معدل الإيجابية ونقدمه هنا.

في الدول التي تقوم بفحوصات قليلة جدًا فيما يتعلق بانتشار المرض فيها- المظلل باللون الأحمر في الرسم البياني- فمن المرجح ألّا تُذكر العديد من الحالات، في هذه الدول، قد لا يمثل عدد الحالات المؤكدة المشار إليها سوى جزء صغير من العدد الإجمالي للحالات.

‎ما نتعلمه من هذا الرسم البياني أن: بعض الدول أثنت المنحنى مبكرًا، ورصدت التفشي بشكل جيد، بينما لم تفعل ذلك دول أخرى.

البيانات المتاحة على نطاق واسع عن عدد الحالات المؤكدة تصبح ذات مغزى فقط، عندما يمكن تفسيرها في ضوء مقدار الفحوصات التي تجريها دولة ما، هذا ما يظهره الرسم البياني، ما إذا كانت دولة ما تحقق تقدمًا يمكن رؤيته، من خلال النظر إلى المقياسين اللذين يقدمهما الرسم البياني:

‎·      توضح المسارات العدد اليومي للحالات، الهدف هو أن ينثني كل خط نحو الصفر.
‎·      ويعطي لون الخط قرينةً على جودة بيانات الدولة في كل نقطة في أي وقت

‎·      إذا وجدت دولة ما حالة لكل عدد قليل من الفحوصات التي تجريها،  يظهر الخط مظللًا بالأحمر، هنا من المحتمل أن يكون عدد الحالات المعروف أنها غير معروفة مرتفعًا، جودة البيانات لهذه الدول خلال هذه الأوقات سيئ.

‎·      التظليلات بالأزرق الداكنة أكثر تبين أن الدولة تجري العديد من الفحوصات لكل حالة تجدها؛ في هذه الدول من المرجح أن تكون نسبة الحالات التي لم يتم اكتشافها أصغر –  جودة البيانات “أفضل”.

‎الهدف هو أن الدولة تقوم بفحوصات  على نطاق واسع فيما يتعلق بتفشي المرض ، كما يظهر من خلال لون الخط الذي يتحول إلى تظليل  باللون الأزرق الداكن،
من خلال تحريك مؤشر الماوس فوق منحنيات ال ‪epi‬ – أو العثور على دول عبر خاصية “اختيار الدولة ” في أسفل اليسار – يمكنك معرفة كيف تغير الفحص المرتبط بحجم تفشي المرض، بمرور الوقت لكل دولة.

توضح الرسوم البيانية أدناه مجموعتين مختلفتين جدًا من الدول،
‎·      تظهر بيانات سلوفاكيا وتايلند ونيوزيلندا، وكوريا الجنوبية وألمانيا، أن هذه الدول رصدت تفشي المرض جيدًا منذ البداية أو تداركوها بسرعة بعد تفشي المرض الأولي.

‎في نهاية المطاف، تمكنوا من ثني المنحنى وخفض عدد الحالات المؤكدة، في حين قامت بزيادة نسبة الفحوصات إلى الحالات المؤكدة، هذه ليست الدول الوحيدة التي حققت ذلك، يمكنك إضافة على سبيل المثال النمسا وأيسلندا وسلوڤينيا، وتونس ولاتڤيا إلى الرسم البياني وسوف تجد مسارات مماثلة

‎·      تُظهر البيانات الخاصة بالبرازيل والمكسيك والولايات المتحدة والمملكة المتحدة والسويد والهند وباكستان وجنوب إفريقيا ونيجيريا أن هذه الدول عملت القليل من الفحوصات مقارنة بحجم التفشي.

‎بالإضافة إلى ذلك، هذه الدول للأسف تبلغ عن عدد حالات يومية مرتفع للغاية – خطوطها حمراء وبعيدة عن الصفر،
في المرحلة المبكرة من تفشي المرض، لم يكن هناك فرق كبير أبدًا بين هاتين المجموعتين،  ولكن في حين تمكنت المجموعة الأولى من الدول بتدارك الفاشية، لم تحقق المجموعة الثانية ذلك بعد.

‎حالات كوفيد-19  الجديدة المؤكدة اليومية (10)
الخط يكون أزرقًا عندما تُجري دولة ما  العديد من الفحوصات، نسبةً لحجم تفشي المرض.

يشير اللون الأحمر إلى انخفاض عدد الفحوصات لكل حالة، هذا يوحي إلى أن العدد الحقيقي للإصابة بالعدوى قد يكون أعلى من عدد الحالات المؤكدة،
‎يتيح لنا الرسم البياني رصد الجائحة العالمية
نعتقد أنه أهم رسم بياني لتتبع التفشي  العالمي لكوفيد-19 .

يوضح لنا ما إذا كانت الحالات المبلغ عنها وصلت إلى الصفر، ويعطينا بشكل حاسم قرينة على مدى جودة هذا التقرير.

لأن كل عملنا على الجائحة، سنقوم بتحديث هذا الرسم البياني كل يوم حتى تتمكن من رصد ما إذا كان العالم يحرز تقدمًا نحو هدفنا العالمي أم لا، لكي تكون آمنةً في أي مكان، تحتاج كل منطقة في العالم إلى إحراز تقدم ضد الجائحة- وهذا يعني أنه لابد أن تصل الخطوط الزرقاء الداكنة إلى الصفر.

حاليًا نحن بعيدون عن ذلك،
‎نسختان إضافيتان لنفس الرسم البياني
إليك نفس الرسم البياني من حيث معدل نصيب الفرد- والحالات اليومية الجديدة المؤكدة مقابل العدد التراكمي للحالات المؤكدة.

‎حالات كوفيد-19 الجديدة المؤكدة يوميًا لكل مليون شخص،
الخط يكون باللون الأزرق عندما تُجري دولة ما العديد من الفحوصات نسبةً لحجم تفشي المرض، يشير اللون الأحمر إلى انخفاض عدد الفحوصات لكل حالة، وهذا يشير إلى أن العدد الحقيقي، للإصابات بالعدوى قد يكون أعلى من عدد الحالات المؤكدة.

‎كوفيد-19: الحالات المؤكدة اليومية الجديدة مقابل الحالات التراكمية،
الخط يكون باللون الأزرق عندما تُجري دولة ما، العديد من الفحوصات نسبةً لحجم تفشي المرض.

يشير اللون الأحمر إلى انخفاض عدد الفحوصات لكل حالة، هذا يوحي بأن العدد الحقيقي للإصابات بالعدوى قد يكون أعلى من عدد الحالات المؤكدة.

 

 

هذا ما يظهره الرسم البياني، ما إذا كانت دولة ما تحقق تقدمًا يمكن رؤيته، من خلال النظر إلى المقياسين اللذين يقدمهما الرسم البياني:

‎·      توضح المسارات العدد اليومي للحالات، الهدف هو أن ينثني كل خط نحو الصفر.
‎·      ويعطي لون الخط قرينةً على جودة بيانات الدولة في كل نقطة في أي وقت

‎·      إذا وجدت دولة ما حالة لكل عدد قليل من الفحوصات التي تجريها،  يظهر الخط مظللًا بالأحمر، هنا من المحتمل أن يكون عدد الحالات المعروف أنها غير معروفة مرتفعًا، جودة البيانات لهذه الدول خلال هذه الأوقات سيئ.

‎·      التظليلات بالأزرق الداكنة أكثر تبين أن الدولة تجري العديد من الفحوصات لكل حالة تجدها؛ في هذه الدول من المرجح أن تكون نسبة الحالات التي لم يتم اكتشافها أصغر –  جودة البيانات “أفضل”.

‎الهدف هو أن الدولة تقوم بفحوصات  على نطاق واسع فيما يتعلق بتفشي المرض ، كما يظهر من خلال لون الخط الذي يتحول إلى تظليل  باللون الأزرق الداكن،
من خلال تحريك مؤشر الماوس فوق منحنيات ال ‪epi‬ – أو العثور على دول عبر خاصية “اختيار الدولة ” في أسفل اليسار – يمكنك معرفة كيف تغير الفحص المرتبط بحجم تفشي المرض، بمرور الوقت لكل دولة.

توضح الرسوم البيانية أدناه مجموعتين مختلفتين جدًا من الدول،
‎·      تظهر بيانات سلوفاكيا وتايلند ونيوزيلندا، وكوريا الجنوبية وألمانيا، أن هذه الدول رصدت تفشي المرض جيدًا منذ البداية أو تداركوها بسرعة بعد تفشي المرض الأولي.

‎في نهاية المطاف، تمكنوا من ثني المنحنى وخفض عدد الحالات المؤكدة، في حين قامت بزيادة نسبة الفحوصات إلى الحالات المؤكدة، هذه ليست الدول الوحيدة التي حققت ذلك، يمكنك إضافة على سبيل المثال النمسا وأيسلندا وسلوڤينيا، وتونس ولاتڤيا إلى الرسم البياني وسوف تجد مسارات مماثلة

‎·      تُظهر البيانات الخاصة بالبرازيل والمكسيك والولايات المتحدة والمملكة المتحدة والسويد والهند وباكستان وجنوب إفريقيا ونيجيريا أن هذه الدول عملت القليل من الفحوصات مقارنة بحجم التفشي.

‎بالإضافة إلى ذلك، هذه الدول للأسف تبلغ عن عدد حالات يومية مرتفع للغاية – خطوطها حمراء وبعيدة عن الصفر،
في المرحلة المبكرة من تفشي المرض، لم يكن هناك فرق كبير أبدًا بين هاتين المجموعتين،  ولكن في حين تمكنت المجموعة الأولى من الدول بتدارك الفاشية، لم تحقق المجموعة الثانية ذلك بعد.

‎حالات كوفيد-19  الجديدة المؤكدة اليومية (10)
الخط يكون أزرقًا عندما تُجري دولة ما  العديد من الفحوصات، نسبةً لحجم تفشي المرض.

يشير اللون الأحمر إلى انخفاض عدد الفحوصات لكل حالة، هذا يوحي إلى أن العدد الحقيقي للإصابة بالعدوى قد يكون أعلى من عدد الحالات المؤكدة،
‎يتيح لنا الرسم البياني رصد الجائحة العالمية
نعتقد أنه أهم رسم بياني لتتبع التفشي  العالمي لكوفيد-19 .

يوضح لنا ما إذا كانت الحالات المبلغ عنها وصلت إلى الصفر، ويعطينا بشكل حاسم قرينة على مدى جودة هذا التقرير.

لأن كل عملنا على الجائحة، سنقوم بتحديث هذا الرسم البياني كل يوم حتى تتمكن من رصد ما إذا كان العالم يحرز تقدمًا نحو هدفنا العالمي أم لا، لكي تكون آمنةً في أي مكان، تحتاج كل منطقة في العالم إلى إحراز تقدم ضد الجائحة- وهذا يعني أنه لابد أن تصل الخطوط الزرقاء الداكنة إلى الصفر.

حاليًا نحن بعيدون عن ذلك،
‎نسختان إضافيتان لنفس الرسم البياني
إليك نفس الرسم البياني من حيث معدل نصيب الفرد- والحالات اليومية الجديدة المؤكدة مقابل العدد التراكمي للحالات المؤكدة.

‎حالات كوفيد-19 الجديدة المؤكدة يوميًا لكل مليون شخص،
الخط يكون باللون الأزرق عندما تُجري دولة ما العديد من الفحوصات نسبةً لحجم تفشي المرض، يشير اللون الأحمر إلى انخفاض عدد الفحوصات لكل حالة، وهذا يشير إلى أن العدد الحقيقي، للإصابات بالعدوى قد يكون أعلى من عدد الحالات المؤكدة.

‎كوفيد-19: الحالات المؤكدة اليومية الجديدة مقابل الحالات التراكمية،
الخط يكون باللون الأزرق عندما تُجري دولة ما، العديد من الفحوصات نسبةً لحجم تفشي المرض.

يشير اللون الأحمر إلى انخفاض عدد الفحوصات لكل حالة، هذا يوحي بأن العدد الحقيقي للإصابات بالعدوى قد يكون أعلى من عدد الحالات المؤكدة.

الكاتب عدنان أحمد الحاجي

عدنان أحمد الحاجي

مواضيع متعلقة

اترك رداً