أقلام

مَن سرق مكيفات حي العنود وحي بورشيد؟

كمال الدوخي

يتعرض في هذه الأيام حي العنود بإلاضافة إلى حي بورشيد (الجلوية) إلى عملية سرقة من عصابة، تستهدف ما يمكن سرقته مما في سطوح وفناء المنازل، خزانات، أسطوانات غاز، أثاث حدائق، دراجات، وآخر ما تم التركيز عليه في الأشهر الماضية، هي سرقة الوحدات الخارجية للتكييف.

وعلى الرغم من أن السرقات لا تستهدف بالتأكيد هذه الأحياء وحسب، ولكن لماذا هذه الأحياء تكثر فيها السرقة دون الأحياء الأخرى؟

مسؤولية الفرد:

من الأسباب الرئيسية لسرقة المنازل في أحيائنا التساهل في إغلاق الأبواب، وتجمع الشباب في البيوت مما يجعل المكان مكشوف أمام ضعفاء النفوس، والثقة المفرطة بالعمالة المنزلية، وترك عمال الصيانة في المنزل دون حسيب ولا رقيب ليعرفوا كافة محتويات المنزل ومداخله، واهمال تغيير أقفال المنزل بعد فقدان المفاتيح، بالإضافة إلى عدم إنارة المنزل بشكل جيد.

مسؤولية الأمن:

يجب مراجعة أعداد الدوريات الأمنية المناوبة آناء الليل في داخل الأحياء، ومراجعة الرقابة على أسواق المستعمل والخرداوات والتشاليح، ومواقع بيع المستعمل على الانترنت، كما يجب على مكتب العمل حصر عملية بيع وشراء الأجهزة المستعملة على السعوديين، لخطورة ما يجري في هذا السوق.

التهاون في الإبلاغ:

وللأسف يتهاون الأفراد عن ابلاغ الجهات الأمنية عن السرقات، ولا أعلم ما السبب الحقيقي لهذا الإهمال والتهاون الذي يتسبب بشعور السارق بالأمان ويدفعه لتكرار سرقته من ذات المنزل أو المنازل المجاورة نتيجة هذا التهاون في الإبلاغ.

كما أن وجود أنظمة المراقبة لم يعد ترفاً، ووجود كاميرات وجهاز استشعار، وإنذار، أصبح مهم لكل منزل، خاصة المنازل التي تقع في مداخل ومنافذ الحي، وأسعار هذه الأنظمة في متناول اليد، فلا تتجاوز تركيب أفضل كاميرات المراقبة 2000 ريال، وفي أيام العروض تجدها كاملة مع أجهزة الإنذار بهذا السعر، بالإضافة لربط الإنارة الخارجية بقوابس حساسة للضوء لتعمل مباشرة بعد مغيب الشمس.

وفي الوقت الذي يكون فيه ابلاغ الجهات الأمنية ضرورة، أيضاً ابلاغ الإعلام مهم سواء من الأفراد أو مراكز الشرط، لتوعية الناس، ومعرفة آخر أساليب السرقة للحذر منها، ومعرفة الأحكام والعقوبات الواقعة على هؤلاء المجرمين ستكون رادعة لمن تسول له نفسه الاعتداء على ممتلكات الآخرين.

بهذه الأيام يتعرض حي العنود وبورشيد إلى سرقة بذات الاسلوب ولذات الهدف من خلال التشابه في المسروقات وخلال كتابة هذا المقال هناك منزل في حي العنود في وقت متأخر من مساء الخميس الشرطة تحيط به لتعرضه للسرقة، وهذا يدعونا للحرص على تطبيق كافة الإجراءات اللازمة لمنع حدوث وتكرار هذه السرقات، وفي حال الاشتباه بشخص أو مركبة غريبة في الحي، علينا المبادرة لابلاغ الجهات الأمنية وتنبيه الجيران والحذر من التشهير بأي شخص عبر وسائل التواصل.

لزيارة مقالات مرتبطة بالموضوع:

مَن سرق مكيفات حي العنود وحي بورشيد؟

مواطنون يؤكدون على ضرورة الردع بأجهزة المراقبة .. ومؤسسة تقنية تتفاعل صحيفة بشائر

مؤسسة نقاط الاتصالات الأمنية تقدم عرضاً خاصاً لمتابعي صحيفة بشائر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى