الكاتبة سلمى الحاجي.. تدشن روايتها الأولى (حياة في الظل)

img

سالي مهدي الرمضان: الأحساء

حوار مع الكاتبة الروائية الواعدة “سلمى عبد الواحد الحاجي” نتعرف من خلال استضافتها على جوانب من تجربتها الروائية.

ما الكلمات التي تعبرين بها عن نفسك، لنقترب أكثر إلى إبداعك الملهم، وفنك الهادف الممتع.؟

حبي الأول للكتابة هي علاقة حب دائمة.

مما لا شك فيه أن الأسرة تعد رافداً فعالاً في دعم الإبداع وتطوير الموهبة، ما تأثير ذلك على مسارك الأدبي واتجاهك إلى الكتابة؟

عملت والدتي على توفير الكتب في المجالات الأدبية، حثي على اختيار التخصص الأدبي في الثانوية العامة.

ما مدى الاستفادة من تخصصك المهني في كتابة الرواية؟
يفترض أن يكون تخصصي في البحث الاجتماعي مادة خصبة بالحكايات لكن إلى الآن لم أستغل مجال العمل إن شاء الله في عمل قادم.

اتجهت إلى كتابة الرواية بالتحديد، ما الذي شدك لهذا الفن؟

في البداية اتجهت لكتابة الشعر ثم توقفت عن الكتابة حتى اختمرت أدوات كتابة الرواية في داخلي وتمكنت منها.

يجد المؤلفون صعوبة في الكتابة الروائية وخاصة في بداية الطريق، وذلك لأنها عملية بناء عوالم بما فيها من شخصيات، وأماكن، وصراعات..حدثينا عن تجربتك الروائية الأولى، وكيف تجاوزت الصعوبات؟

إذا كانت عوالم الرواية متكاملة وعناصرها واضحة وتمت دراسة الشخصيات بشكل جيد سيسهل مسألة الكتابة ، يتبقى انتقاء الكلمات والعبارات المتميزة.

وردت في الرواية معلومات شيقة عن الحضارة التاريخية العريقة، والطبيعة الجغرافية لمدينة الأحساء. ما المصادر التي استعنت بها في هذا الخضم؟

بعض الكتب التاريخية، والملخصات، وبعض الموروث الشعبي المتداول داخل المجتمع.

هل استطعت التعبير عن هموم الكاتبة، ومعاناتها من الإقصاء والتهميش في ظل مجتمع ذكوري قاهر؟

إن شاء الله أتمنى أن أكون عبرت عنها بشكل جيد.

ماذا عن (المذكرات الشخصية) ودورها في حياة الكاتبة؟

استفدت من يومياتي بشكل فعلي في كتابة الرواية، لكنها لم تكن نقطة الانطلاق.

تطرقت في روايتك إلى موضوع السرقة الأدبية (الانتحال) حبذا لو تطلعينا على انعكاسات هذا الأمر على الكاتب والكاتبة.؟

عندما يكون العمل أو الفكرة مميزة وتنسب لشخص آخر شعور محبط.

وفي ختام الرواية اتخذت (حنين) موقفاً بطولياً ونطقت جملتها الحاسمة…تعنين أن المطلوب من الكاتبة أن تأخذ زمام المبادرة، وتدافع عن حقها في الكتابة؟

بالتأكيد ليس فقط الكتابة لها حق في أن تكون ذاتها، وتكون شخص مستقل.

كيف ترين الكتابة من وجهة نظرك؟ بوح؟ استشفاء؟ أم تحقيق للذات؟

تحقيق الذات بالدرجة الأولى ، ثم هي إسفار عما في النفس.

وبعد أن خرجت الرواية إلى حيز الوجود كيف تقيمين تجربتك؟

أترك تقيم العمل للقراء.
أما تجربتي اعتبرها مغامرة نهاية المغامرة بيد القارئ.

وماذا بعد ( حياة في الظل)؟ إلى أين يصل بك الطموح؟

عالم الأدب أرض خصبة تؤتي ثمارها كل حين إن دأب الكاتب على العناية بها.

بطاقة شكر وعرفان، لمن تقدمينها؟

كل من دعمني ومد لي يد العون ولو بكلمة واحدة.

كلمة توجيهية لكاتبات المستقبل، حاملات نبض الأدب في قلوبهن.

لكي تكتبي اقرأي واقرأي واقرأي….

 

الكاتب بشائر

بشائر

مواضيع متعلقة

4 تعليق على “الكاتبة سلمى الحاجي.. تدشن روايتها الأولى (حياة في الظل)”

  1. الرواية رائعة، وسلسة جدا، تنزل حروفها على القلب مباشره، وتتفاعل المشاعر معها، شوي تبتسم وشوي تحزن.
    انصحكم بقراءاتها

اترك رداً