شهادة الإمام العسكري ع

img
أقلام 0 بشائر الوسوم:,

عادل السيد حسن الحسين

طُفْ بِالْإِمَامِ الْعَسْكَرِيِّ مُجَدِّدَا
ذِكْرَى الرَّحِيلِ بِحَسْرَةٍ وَمُمَجِّدَا

وَاعْطِفْ عَلَى قَبْرٍ الْحَكِيمَةِ تالِيًا
شِعْرَ الْوَلَاءِ بِحُرْقَةٍ وَمُرَدِّدَا

فَالْكُلُّ يَبْكِي عِنْدَهُ مُتَأَثِّرًا
لِمُصَابِهِ فِي لَوْعَةٍ وَمُسَهَّدَا

هَزَّ السَّمَاءَ مُصَابُهُ وَلَهُ الْهُدَى
أَمْسَى حَزِينًا حُزْنُهُ لَنْ يَبْرُدَا

نَبْكِي فَتًى بِمُصَابِهِ أَشْجَى الْبَتُولَ-
وَنَجْلَهَا وَالْمُرْتَضَى وَمُحَمَّدَا

لَهْفِي لِفَقْدِ الْعَسْكَرِيِّ بِغُرْبَةٍ
كم بَاتَ فِي سِجْنِ الطُّغَاةِ مُصَفَّدَا

قُتِلَ الْإِمَامُ بِسُمِّ (مُعْتَمِدِ) الشَّقَا
فَمَضَى شَهِيدًا لِلْمَعَالِي مُرْشِدَا

يَا أَفْجَرَ الْفُجَّارِ مُوتُوا فِي الْعَمَى
أَوَمَا تَهَابُونَ اللَّظَى يَوْمَ النِّدَا

يَا قَوْمُ نُوحُوا عِنْدَهُ وَتَصَدَّعُوا
هَذَا سَلِيلُ مُحَمَّدٍ مُسْتَشْهَدَا

هَيَّا نُعَزِّي الْمُصْطَفَى وَالْمُرْتَضَى
وَالْقَائِمَ الْمَهْدِيَّ مَنْ يُحْيِي الْهُدَى

يَا صَاحِبَ الأَمْرِ الَّذِي اشْتِقْنَا لَهُ
عَجِّلْ لِأَخْذِ الثَّأْرِ مِنْ زُمَرِ الْعِدَى

فِيمَ انْتِظَارُكَ سَيِّدِي فَلَقَدْ قَضَى
آلُ الرَّسُولِ وَمَا لَقُوا إِلَّا الرَّدَى

الكاتب بشائر

بشائر

مواضيع متعلقة

اترك رداً