الحاج عبد الله بن عبد الله الفردان

img
سلمان الحجي
0 الوسوم:, ,

سلمان الحجي

الحاج عبد الله بن عبد الله بن حسين الفردان، من مواليد بلدة المزاوي عام 1354هـ،عمل في بداية حياته في مهنة البناء ببلده، ثم انتقل للعمل في نفس المهنة في مواقع متعددة بالدمام وبقيق وغيرهما، وتوفي يوم الجمعة الثامن عشر من شهر ربيع الأول عام 1436هـ.
ولمعرفة ما في جعبته من معلومات تاريخية لنتابع ما صرح به في لقائنا معه.

حدثنا عما تعرفه من معلومات تاريخية عن بلدة المزاوي.

– خالتي أم أحمد الفردان كانت تعلم الأطفال قراءة القرآن الكريم.
– أما عن العمد الذين تولوا العمودية بالبلدة فهم: محمد النصير، ثم سلمان النصير، ثم محمد العطافي، ثم جدي حسين الفردان، ثم علي العطافي.
– ومما يؤكد قدم بلدة المزاوي أثناء تجديد بناء المسجد الجامع بالبلدة، أنه وقع في أيدينا وثيقة يزيد تاريخها عن ثماني مائة سنة.
– في حرب كنزان كان أهل البلدة يخرجون إلى بلدة الجفر والمناطق الكبيرة تفادياً لأي مكروه.
– في البلدة خصصت مساحة لخيول الملك عبد العزيز، وكان رجال البلدة يقدمون لها العلف.
– الحاج موسى القضيب ممن كلف من الدولة بجبي ضريبة الجهاد من أهالي البلدة،.وكانت السياسة المتبعة في جبيها، إذا اعتذر أحد أفراد البلدة ولأي سبب عن دفع الضريبة المفروضة عليه من قبل الدولة، كان المسؤول يخوّل أحد موظفي الدولة بتنفيذ مرحلة أخرى تتمثل في القيام بتفتيش منزله، وإذا لم يجدوا ممتلكات أثناء التجول بالمنزل يتم إلغاء الضريبة. يقال: إن أهالي البلد أرسل عليهم أمير الأحساء الأمير عبد الله آل جلوي بهدف دفع الضريبة، فشكل وفداً يمثلهم ومنهم: حسين الفردان، وعبد العزيز الفردان، وعلي الفردان، وأحمد الحماد، وأحمد العطافي، وسلمان العبد المحسن، وحسين الحسن، وعبد الرحيم الطرفي، وصالح الطرفي، ولم يكن المبلغ المستحق متوافراً، فقرر وجهاء البلدة دفع ثلاث بقرات مقابل ذلك الرسم المالي، فأمر أمير الأحساء آل جلوي بإرجاع البقرات إلى أصحابها، وتنازل عن تلك الضريبة.
– يقال: إن في إحدى القرى لكي يتخلصوا من الضريبة أرسلوا ثلاثة لا يبصرون للتفاوض مع المسؤولين بالدولة على الضريبة، فقال أحد المسؤولين للذي تولى إيصالهم إلى الإمارة: ضعوا حبلاً في أيديهم حتى يرجعوا إلى بلدهم.
– في سنة الرحمة بلغ عدد من مات من البلدة (بسبب المرض المنتشر): عشرة أشخاص، وأكثر من مات بالمنطقة بسبب ذلك المرض، فكانوا من أهالي بلدة بني معن،ثم بلدة الساباط، ثم بلدة الجفر،.وكذلك من فريق الرقيات بمدينة الهفوف.

– من أصعب المواقف التي فجعنا بها: وفاة أربعة من شباب البلدة، وكان معهم الشيخ شفيع بو شفيع( طالب علم من بلدة الطريبيل) أثناء سفرهم لزيارة رسول الله(ص) وأهل بيته الطاهرين (ع).

– الجغيمان والعرفج والملا والعثمان والنعيم من الأسر الذين تملكوا مزارعاً في البلدة، وكانوا يتفقون مع مزارعي البلدة للعمل في مزارعهم، مقابل أجرة تعادل تمر نخلتين.
– من المشاريع المميزة بالبلدة تصدي إحدى نساء البلدة لشراء أرض كبيرة ، تعادل قيمتها وزن رقبة من الذهب أوقفتها كمقبرة، والآن يستفيد منها أهالي البلاد التالية: الجفر والمركز والساباط والعقار والمزاوي لدفن موتاهم.
– كان من طلبة العلوم الدينية الذين يترددون على بلدة المزاوي والساباط لإقامة صلاة الجمعة: الشيخ عبد الكريم الممتن، والشيخ أحمد الطويل، أما عن الشيخ حسن الجزيري فكان يأتي للقراءة بالحسينية فقط، وأما عن الشيخ محمد الجزيري فله ثمان وعشرون عاماً يقيم صلاة الجماعة ويقرأ قراءة حسينية بالبلدة.
– هاجر بعض أهالي البلدة إلى الهفوف والجبيل والحليلة.
– كان من تكاتف أهل البلدة في السابق، أن يجد الفقير بسهولة من يقدم له الدعم المادي، وبإمكانه أن يدخل أي منزل من منازل البلدة لأخذ حاجته من الطعام.
– تاريخ بلدة الساباط لا يزيد عن مائتي سنة، وأما عن من تولى العمودية فيها: أحمد العبد العزيز، ثم طاهر المختار، ثم علي البحراني.
-بلدة العقار رسمها جدي حسين وكان مجيئه من بلدة المطيرفي، وخلف سبعة أبناء وزوج كل ابن من أبنائه من قبيلة مختلفة عن الأخرى،ثم تكاثر عددها.
– تولى العمودية فيها: إبراهيم العبد المحسن الجبارة، وبعده محمد الجبارة،ثم أحمد الجبارة، ثم راشد الجبارة.
كلمة مختصرة في حق كل من:
1-الشيخ موسى آل أبي خمسين: عرف بزرع الألفة بين المجتمع الواحد، وكان يأمر أفراد مجتمعه إذا لم يثبت عنده عيد الفطر السعيد البقاء في منازلهم، مراعاة لمشاعر المسلمين. وعرف عالمنا الجليل بكرمه وعطفه على الفقراء ومساعدة المقبلين على الزواج. يقال من قصصه الهادفة التي نتمنى من طلبتنا الدينيين الاستفادة منها: اجتمعت عنده المرجعيات الدينية المحلية والمتمثلة في السيد ناصر السلمان والشيخ عمران السليم، والميرزا علي الإسكوئي (كوكيل عن مرجعية والده الميرزا موسى الإسكوئي) ، فلما حان وقت الصلاة قال لهم: اتفقوا على من يتقدم منكم ليؤم المؤمنين لصلاة الجماعة،أنا صاحب بيت.
2- سلمان النصير: هيبة وحاكم وشجاع وأبوه كان كذلك، ملك مزارعاً كثيرة وكان مجلسه مفتوحاً، ترك البلدة بعد إصابته في الحادث الذي تعرض له بسنتين، وله أكثر من ثلاثين سنة طريحاً الفراش إلى انتقل إلى رحمة الله، وقد خدم أهل البلدة بالتصدي للمشاريع التنموية، وحل مشاكلها، وساهم في تعظيم الشعائر الحسينية.
….
6/6/1429هـ

اترك رداً