فيتامين C ( ج )

img
د. عبدالله الراشد
0 الوسوم:, ,

د. عبدالله الراشد

-يلعب فيتامين C دوراً في بناء الخلايا والأوردة الدموية، والمناعة، وامتصاص الحديد، وتكوين الغضاريف والكولاجين والعضلات، كما أن له أهمية في عملية الشفاء من الأمراض.

– الكمية الموصى بها يوميا للبالغين – الرجال 90mg وللنساء 75mg تقريباً.

– الحصول على فيتامين C إما طبيعياً من الفواكه والخضروات، أو من خلال أقراص مكملة تأتي بعدة أحجام (جرعات).

– لا يتم عادة تصنيع فيتامين C بالجسم، وكذلك لا يتم تخزينه بالجسم، ولذلك فإن الزائد عن الحاجة اليومية الجسمية له يخرج عادة عن طريق البول على شكل أملاح تسمى علمياً oxalate، التي فيما بعد قد تسبب حصوات للكلى في حالة وجود كمية كبيرة زائدة تخرج من الجسم.

– الزيادة بفيتامين C ربما لا تسبب تسمماً، ولكن قد تسبب بعض الأعراض كالإسهال، وآلام البطن والغثيان، والصداع، وإرهاق عام، وحصوات بالكلى عند وجود زيادة كبيرة كما أسلفنا.

– غالباً المصادر الطبيعية لفيتامين C لا تسبب منه زيادة ولا مشكلة مرضية، ولكن المكملات بالأقراص هي التي تسبب زيادة ملحوظة في حالة تناولها بجرعات زائدة وغير ضرورية. أما المصادر الطبيعية فهي بحاجة لكميات هائلة لكي تصل لمرحلة الزيادة، فمثلاً تناول أكثر من ٣٠ برتقالة في وقت واحد ممكن أن يصل لمرحلة الزيادة ل
غير المرغوبة المؤذية لفيتامين C.

– المستوى الذي يتحمله الجسم من فيتامين C يومياً لا يتعدى 2000mg، وبعضهم قال حتى 3000mg،
وبعد ذلك يبدأ الجسم بإعطاء أعراض هذه الزيادة كما تم ذكر ذلك سابقاً.

– قد يوجد نقص في فيتامين C عند بعض الحالات كالمدخنين، ومن لديهم اضطرابات في الجهاز الهضمي، ومن يفتقدون للطعام المتوازن الذي يتضمن الفواكه والخضروات.

– الملاحظة الجديرة بالاهتمام هي أنه يفضل دائماً أخذ الفيتامين من مصادره الطبيعية، وفيه الحاجة الكافية للجسم، ولا حاجة للمكملات إلا في حالات معينة.

– والملاحظة الأخرى الجديرة بالنظر هي أنه لا توجد دراسات تدعم القول بأن تناول مكملات (أقراص) من فيتامين C ممكن يقي من نزلات البرد كما يعتقد عند الكثير من الناس، ويكفي تناول الطعام المتوازن وفيه ما يكفي من فيتامين C وغيره من الفيتامينات لتقوم بوظيفتها الفعلية.

اترك رداً