أقلام

كلمات عذبة تلامس الروح في شهر رجب الأصب

زاهر العبدالله

وقفة تأمل في هذه الكلمات النورانية للإمام السجاد (عليه السلام):

1
يا من يملك حوائج السائلين، ويعلم ضمير الصامتين، لكل مسألة منك سمع حاضر، وجواب عتيد، اللهم ومواعيدك الصادقة، وأياديك الفاضلة، ورحمتك الواسعة.
فأسألك أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تقضي حوائجي للدنيا والآخرة، إنك على كل شيء قدير.

*نستفيد مايلي:
١- أن المالك الحقيقي لكل مسائل العباد هو الله سبحانه وتعالى، وأن مقاليد الأمور كلها بيده.

٢- إن الحق سبحانه يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور في مكنونها المخزون.

٣- عنده سبحانه الاستعداد الكامل لاستجابة وقضاء حوائج عباده، فلا راد لمشيئته أو إجابة دعوته.

٤- إنه أهلٌ للوعد والصدق والفضل الجزيل والمن القديم؛ لأن رحمته وسعت كل شيء.

٥- لاستجابة هذا الدعاء يحتاج أن يمر من بوابة لا يرد في حضرتهم سائل، فيرفعون ويباركون دعاء المؤمنين، فهم حجج الله على عباده، وهم محمد وآل محمد (ع) فأسألك اللهم بهم يا أجود من سُئل وأكرم من أعطى، أن تمنّ علينا بنعمك وتقضي حوائجنا للدنيا والآخرة، وترزقنا كرامة الدنيا والرحمة الواسعة في الآخرة برحمتك يا أرحم الراحمين.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى