مُحمد.. بِشارة الكون الخالِدة

img

رقية السمين _ الدمام

تناول الشيخ عبدالله الطاهر النمر خلال خطبته لـِ جمعة أسبوع الوحدة الاسلامية وولادة النبي الأكرم صلوات الله عليه وعلى آله، العمق التاريخي والتكويني لـِ وجود محمد عليه وعلى آله الصلاة والسلام كخاتم الأنبياء ومتمم الأديان.

واستشهد مؤكداً على ثبوت هذه البشارة الكونية بـ ِدعاء نبي الله إبراهيم بحالته الإدراكية، بقدوم محمد كـ رسول للأمة (ص) في الآية الكريمة: (ربنا وابعث فيهم رسولاً منهم يتلوا عليهم آياتك).

وأوضح الشيخ الطاهر النمر إن الله عز وجل أوجد كل الموجودات بوجود محمد، الذي جُعل فيه أملاً وصلاحاً تجسد في شخصه، فكره، تشريعاته، وقِيمة للعالم ولـِ الإنسانية.

وأشار إلى أن رسالة النبي محمد صلوات الله عليه وآله وسلم تُحقق حالة الرجوع إلى الله تعالى، فتأتي ضمن مراتب التكامل وحركة الارتقاء الوجودي.

وأضاف الشيخ النمر قائلاً:”إن حركة الإنسان الوجودية لها ثلاث خصائص: البقاء والسكون على ماهي عليه، الاختيارية والمُكنة والقابليّة الارتقائية أو الارتدادية بخلاف سائر المخلوقات، واللانهائية في مدى الحِراك التكاملي المختص بالبشرية، وهذا ما أحدثه رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله”.

وتابع في السياق ذاته:” أن النبي بوجوده التكاملي صلى الله عليه وآله قدم للبشرية مسلكاً للترقي ومُعتَقداً من خلال تحقيق رسالته الإلهية الخالدة بتكوين الشريعة الإسلامية.

وعبّر الشيخ النمر عن حركة  الحبيب المصطفى على أنه حِراك خَلق من الواقع البشري الحيواني والتسافلي كمالاً، لطفاً وجمالاً إبداعياً يبقى ما بقي الليل والنهار على أرض الوجود.

الكاتب رقية السمين

رقية السمين

مواضيع متعلقة

تعليق واحد على “مُحمد.. بِشارة الكون الخالِدة”

اترك رداً