أقلام

يا شباب.. ارحموا

أمير الصالح

١- استبدل شرب المشروبات الغازية بشرب الماء والعصيرات الطازجة.

٢- استبدل مشاهدة أفلام. Netflix بسماع بعض البودكاست المفيدة ومشاهدة الأفلام الوثائقية النافعة.

٣-استبدل متابعة المؤثرين من مشاهير السوشل ميديا بمتابعة المبدعين في عالم الصناعة والأدب والتقنية.

٤- استبدل الإفراط في التفكير التشاؤمي بالانخراط بالأفعال النافعة ولاسيما الأعمال التطوعية.

٥-استبدل الأصدقاء السامين toxic والسيئين والسلبيين والمستفزين والانتفاعيين بالالتصاق بالرياديين والموجهين التربويين والمبادرين الصادقين.

٦- استبدل ترديد الشكوى بإظهار الامتنان لمن صنع الجميل لك في حياتك.

٧-استبدل إنفاق الأموال على الاستهلاك الزائد إلى البحث عن فرص الاستثمار.

٨-استبدل النوم متاخرًا في الليل بالنهوض مبكرًا في صباح كل يوم.

٩- استبدل قراءة كل ما يرد في إيميلك ومايرد إليك في القروبات الافتراضية دون تمحيص وتنقية بقراءة كتب نافعة وإلغاء اشتراكك في القروب ومجموعات الإيميل غير المجدية.

١٠- استبدل الجلوس الطويل امام شاشة الآيباد أو التلفاز حيث توالد الخمول بالرياضة والمشي.

١١- استبدل الاهتمام المفرط بحيواناتك الأليفة التي تقتنيها بمنزلك بالعناية ببعض كبار السن من أهلك، ممن يشتاقون لكل من يربت عليهم أو يسأل عن أحوالهم. وهذا الأمر حتما لا ينطبق على الجميع.

١٢- استبدل الوقاحة عند استخدام الألفاظ المقتبسة من الأفلام السينمائية الهوليودية ( F***.. أو S*** ) بجمل وكلمات مهذبة تنم عن وقار واحترام. القدماء صدقوا عندما قالوا: الملافظ سعد.

١٤- كما تحبس نفسك عن الأكل والشرب نهار شهر رمضان المبارك ، ازرع في نفسك كتم الغيظ وتهذيب الغضب. و تذكر بأن قرارك في حالة الغضب له تبعات طويلة الأمد، فالمسلسل اليومي للصدامات والحوادث في آخر ساعات النهار من كل شهر رمضان تفصح عن حقيقة ناصعة، وهي عدم تفعيل خاصية التحكم في النفس عند الغضب لدى معظم الشباب.

١٥- استبدل انتظارك لمناداتك للجلوس على مائدة الطعام بالمبادرة والمشاركة مع والديك بجلب الطعام من السوق ومشاركتهم في إعداد الطعام.

ونحن على مشارف إطلالة شهر رمضان المبارك ، لعله من الجيد ان يسعى البعض ولا سيما الشباب منا إلى الرحمة والرأفة بأنفسهم بأن يقوم كل واحد منهم بالأعمال المذكورة أعلاه ليكون شخصًا أفضل مما هو عليه الآن. حتما لدى كل من القراء قوائم أخرى تجعل من فاعلها أكثر نفعا وأجدر قيمة وشأنًا في يومه ومستقبله.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى