حب الله اكبر مكاسب شهر رمضان

img
أمير الصالح
0 الوسوم:, ,

أمير الصالح

السلوك هو ما يحاسب عليه القانون الجنائي في كل ارجاء العالم . في الدين الاسلامي الثواب و الجزاء الحسن يتحصل عليه سواء بالنية الصالحة او بالعمل الصالح أو بالاقتران بينهما و يجازى عليه بحسن الثواب و حسن العاقبة. و هكذا جزاء هو من كرم الله و رحمته .

لعل من جملة مكاسب شهر رمضان في حسن السلوك و حسن النية و حسن القول الكثير الكثير من المنافع و المكاسب على كل الاصعدة ، الا ان الملفت من تلكم الموارد في بساتين السلوًك الحسن ما يسمى بالعبادات . و هذه العبادات السلوكية تترسخ في جنبات الانسان بطول مدة الممارسة و الواجب من كل حريص توطينها في داخل كل بيت و كل شارع و كل مجتمع و كل مدينة و كل وطن . اسرد بعض تلكم العبادات السلوكية التي نثاب عليها و منها :

– حسن الجوار في الحي و العمل و الطريق و الوطن

– الاعراض عن ايذاء الاخرين و لو برائحة مثل الدخان او الشيشة او بقايا الطعام

– خفض مكبرات الصوت حتى نتفادى ازعاج الاخرين

– توجيه الطاقات في حسن تربية الابناء فقد قال البعض تربية الابناء اولى من الاعتكاف او التسوق او مشاهدة الدوريات الكروية. ( اذا اخلت النوافل بالفرائض فاتركوا النوافل )

– تهذيب الاخلاق و الالفاظ في ايام الصيام يمهد لتهذيبها ما بعد رمضان

– المبادرة بالاطعام و التصدق و رعاية الايتام و المحتاجين

– الامتناع عن الحاق الاضرار بالناس و ملازمة الابرار و الابتعاد عن الفجار

– استثمار و تطوير و تقوية ارادة الامتناع عن الاكل والشرب بالامتناع عن كل شي يضر بالنفس و المجتمع و الوطن و المصير الابدي يوم الحساب

– نظم امور المجتمع و تلمس احتياجات اعضاءه أساس لتعبير عن الانتماء و روح صنع الافضل . و اضحى شهر رمضان اجلى صور ذلك الامر

– نفض غبار الكسل الجسدي و الروحي و النفسي ليتجدد دم الفرد و المجتمع و كسر جمود الرتابة المملة

– ازدياد معدل جرعات احترام الذات و الترفع عما يسقط من قيمتها و التغافل عمن يحاول الاستفزاز و التركيز على النافع من الامور

– الاحسان و جبر الخواطر سمة بارزة لهذا الشهر الكريم و نتطلع ان يكون الاحسان عادة مستوطنة في سلوك الجميع .

و لعل من الجميل ان نمتن لله العلي القدير على عظبم كرمه لنا بان جعل صيام شهر رمضان فريضة انزلها ايانا و خصنا بها من بين كل الامم فبتلك الفريضة تجددت نبض الحياة فينا و تحسد طعم الرحمة فيما بيننا و فاح حب الله و التعلق بكتابه و المودة لرسول الاسلام (ص) و آل بيته الكرام . و نحن على مشارف نهاية هذا الشهر الفضيل ، نرفع طرف ابصارنا نحو السماء في حب و حياء من الله العزيز الجبار و نقول :
يا شهر البركة بلغ الله عنا عظيم حبنا لله و طاعتنا له و شوقنا الى جنته و هيمنة دينه في ارضه و علو كلمته. فقد صمنا و صلينا و ناجينا و تصدقنا لوجه الله مخلصين . فاجعل اللهم افعالنا فاعلة و ايماننا شعاع نور دائم في سلوكنا و صدورنا. شكرا لك يا الله لهذه الهدية المحترمة الكريمة : شهر رمضان المبارك .

اترك رداً